News

اليورانيوم 2021 إيران تخفي معدات تستخدم لتخصيب . صحيفة المواطن .

اليورانيوم 2021 إيران تخفي معدات تستخدم لتخصيب  . صحيفة المواطن .

اليورانيوم alywranywm لتخصيب تستخدم المواطن تخفي إيران | معدات صحيفة …

Tue, 23 Mar 2021 11:00:00 +0300

إيران تخفي معدات تستخدم لتخصيب اليورانيوم تعمدت إيران إخفاء المكونات الرئيسية لبرنامجها النووي، التي يمكن استخدامها لإنتاج أسلحة نووية، عن مفتشي الأمم

.

تعمدت إيران إخفاء المكونات الرئيسية لبرنامجها النووي، التي يمكن استخدامها لإنتاج أسلحة نووية، عن مفتشي الأمم المتحدة، وفقا لآخر التقارير التي تلقاها مسؤولو استخبارات غربيون.

وتشمل المعدات التي يتم إخفاؤها عن المفتشين كل ما يلي: آلات ومضخات وقطع غيار لأجهزة الطرد المركزي، ومعدات تستخدم لتخصيب اليورانيوم إلى درجة تصنيع الأسلحة، وفقا لصحيفة التليغراف البريطانية.

وتضيف الصحيفة أنه يتم أيضًا تخزين مواد مثل ألياف الكربون، التي يمكن استخدامها في إنتاج أجهزة الطرد المركزي المتقدمة، في مواقع سرية في إيران يديرها الحرس الثوري الإيراني.

ويعتقد مسؤولو الاستخبارات أن المواد، التي من المفترض أن يتم الإعلان عنها لمفتشي الأمم المتحدة بموجب شروط الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015، يتم تخزينها في 75 حاوية.

وتشير الصحيفة إلى أن هذه الحاويات يتم نقلها بانتظام إلى مواقع تديرها وكالة الطاقة الذرية الإيرانية تقع في أماكن متفرقة داخل إيران.

ووفقًا لصور حديثة التقطتها أقمار صناعية غربية فقد تم تخزين بعض هذه الحاويات في منشأة لتخصيب اليورانيوم تابعة للوكالة الإيرانية في أصفهان.

ونقلت الصحيفة عن مصدر استخباراتي غربي رفيع قوله إن محاولة إيران إخفاء عناصر حيوية لبرنامجها النووي عن دول العالم يظهر أن طهران لا تنوي الامتثال لالتزاماتها الدولية بموجب شروط الاتفاق النووي.

ويعتقد مسؤولو الاستخبارات أن بعض المعدات الموجودة الآن في حاويات التخزين كانت بالفعل في حوزة إيران قبل الاتفاق النووي لعام 2015، بينما تم الحصول على مكونات أخرى من السوق السوداء.

كما أشاروا إلى أن الكثير من المعدات تم تخزينها في مستودعات في أصفهان حتى وقت قريب، قبل أن يتم نقلها إلى منشآت أخرى غير معروفة يديرها الحرس الثوري.

وبدأت طهران بعد عام من الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي في 2018، بالتراجع تدريجيًا عن تنفيذ العديد من التزاماتها بموجب الاتفاق، مع التأكيد أنها ستعود إلى احترامها في حال رفع العقوبات الأميركية.

ورفعت طهران مستوى تخصيب اليورانيوم إلى 20% مطلع يناير الماضي، وهو المستوى الذي كانت قد وصلت إليه قبل العام 2015، تاريخ إبرام الاتفاق النووي مع القوى الست الكبرى.

ويهدف الاتفاق إلى رفع عقوبات اقتصادية دولية كانت مفروضة على إيران، في مقابل خفض أنشطتها النووية وضمان أنها لا تسعى إلى تطوير سلاح نووي.

وبموجب الاتفاق، حدد سقف تخصيب اليورانيوم عند مستوى 3,67%، ومع ذلك، هدد المرشد الإيراني علي خامنئي، الشهر الماضي، بأن بلاده قد ترفع التخصيب إلى 60%، حيث سيكون هذا المستوى أعلى بكثير مما نص عليه الاتفاق النووي، وأقرب إلى مستوى 90% المخصص للاستخدام العسكري.

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

.

اليورانيوم alywranywm

Tue, 23 Mar 2021 11:00:00 +0300

تتعمد إيران إخفاء المكونات الرئيسية لبرنامجها النووي، التي يمكن استخدامها لإنتاج أسلحة نووية، عن مفتشي الأمم المتحدة، وفقا لآخر التقارير التي تلقاها مسؤولو 

تتعمد إيران إخفاء المكونات الرئيسية لبرنامجها النووي، التي يمكن استخدامها لإنتاج أسلحة نووية، عن مفتشي الأمم المتحدة، وفقا لآخر التقارير التي تلقاها مسؤولو استخبارات غربيون.

وتشمل المعدات التي يتم إخفاؤها عن المفتشين، آلات ومضخات وقطع غيار لأجهزة الطرد المركزي، ومعدات تستخدم لتخصيب اليورانيوم إلى درجة تصنيع الأسلحة، وفقا لصحيفة “التليغراف” البريطانية.

وتضيف الصحيفة أنه “يتم أيضا تخزين مواد مثل ألياف الكربون، التي يمكن استخدامها في إنتاج أجهزة الطرد المركزي المتقدمة، في مواقع سرية في إيران يديرها الحرس الثوري الإيراني”.

ويعتقد مسؤولو الاستخبارات أن المواد، التي من المفترض أن يتم الإعلان عنها لمفتشي الأمم المتحدة بموجب شروط الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015، يتم تخزينها في 75 حاوية.

وتشير الصحيفة إلى أن “هذه الحاويات يتم نقلها بانتظام إلى مواقع تديرها وكالة الطاقة الذرية الإيرانية تقع في أماكن متفرقة داخل إيران”.

ووفقا لصور حديثة ألتقطتها أقمار صناعية غربية فقد تم تخزين بعض هذه الحاويات في منشأة لتخصيب اليورانيوم تابعة للوكالة الإيرانية في أصفهان.

ونقلت الصحيفة عن مصدر إستخباراتي غربي رفيع قوله إن “محاولة إيران إخفاء عناصر حيوية لبرنامجها النووي عن دول العالم يظهر أن طهران لا تنوي الامتثال لالتزاماتها الدولية بموجب شروط الاتفاق النووي”.

ويعتقد مسؤولو الاستخبارات أن “بعض المعدات الموجودة الآن في حاويات التخزين كانت بالفعل في حوزة إيران قبل الاتفاق النووي لعام 2015، بينما تم الحصول على مكونات أخرى من السوق السوداء”.

كما أشاروا إلى أن “الكثير من المعدات تم تخزينها في مستودعات في أصفهان حتى وقت قريب، قبل أن يتم نقلها إلى منشآت أخرى غير معروفة يديرها الحرس الثوري”.

وبدأت طهران بعد عام من الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي في 2018، بالتراجع تدريجيا عن تنفيذ العديد من التزاماتها بموجب الاتفاق، مع التأكيد أنها ستعود إلى احترامها في حال رفع العقوبات الأميركية.

ورفعت طهران مستوى تخصيب اليورانيوم إلى 20 بالمئة مطلع يناير الماضي، وهو المستوى الذي كانت قد وصلت إليه قبل العام 2015، تاريخ إبرام الاتفاق النووي مع القوى الست الكبرى.

وهدف الاتفاق إلى رفع عقوبات اقتصادية دولية كانت مفروضة على إيران، في مقابل خفض أنشطتها النووية وضمان أنها لا تسعى إلى تطوير سلاح نووي.

وبموجب الاتفاق، حدد سقف تخصيب اليورانيوم عند مستوى 3,67 بالمئة.

والشهر الماضي هدد المرشد الإيراني علي خامنئي بأن بلاده قد ترفع التخصيب إلى 60 بالمئة، حيث سيكون هذا المستوى أعلى بكثير مما نص عليه الاتفاق النووي، وأقرب إلى مستوى 90 في المئة المخصص للاستخدام العسكري.

في عام 2018، أعلنت الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، انسحابه من الاتفاق النووي مع إيران، وفرض عقوبات عليهت  بموجب سياسة “الضغط الأقصى” لإجبار النظام للتخلي عن برنامجه النووي.

وكشفت قناة “سى إن بي سي” الأميركية عن 6 مؤشرات توضح تأثير هذه العقوبات على الاقتصاد الإيراني. 

فقد انكمش الاقتصاد الإيراني باطراد منذ عام 2017.

وبلغ معدل الانكماش نحو 4.99٪ في عام 2020.

بعدما تمتع بنمو حاد بنسبة 12.5٪ في عام 2016 بعد توقيع الاتفاق النووي. 

قال إليوت أبرامز، الممثل الأميركي الخاص السابق لإيران خلال إدارة ترامب، وهو الآن زميل أول لدراسات الشرق الأوسط في مجلس العلاقات الخارجية (CFR): “من المستحيل معرفة الأرقام بدقة.

لكنني أعتقد أنه من الواضح تمامًا أن العقوبات كان لها تأثير على الاقتصاد الإيراني وعلى ميزانية الحكومة”.

وأشار أبرامز إلى أن العقوبات قللت من قدرة إيران على بيع النفط ومنعتها من إعادة الأموال من مبيعات الطاقة.

وقال “هناك مليارات الدولارات في بنوك في العراق والصين وكوريا الجنوبية …

لا تستطيع إيران السيطرة عليها بسبب العقوبات”.

وفقًا لتقديرات صندوق النقد الدولي، من المتوقع أن تستمر صادرات النفط للجمهورية الإسلامية في الانخفاض في عام 2021.

كما تراجعت الصادرات والواردات بشكل حاد بعد إعادة فرض العقوبات.

إلى جانب النفط، تم فرض عقوبات أيضًا على المعادن الصناعية الإيرانية، وهي مصدر كبير لإيرادات صادرات البلاد.

وتشير تقديرات صندوق النقد الدولي إلى أن العجز التجاري في إيران بلغ 3.45 مليار دولار في عام 2020.

بعدما كان لديها فائض تجاري قدره 6.11 مليار دولار في عام 2019.

كما انخفضت العملة الإيرانية بشكل مطرد منذ أوائل عام 2018.

وتبلغ قيمتها في السوق غير الرسمية أكثر من 250 ألف ريال للدولار، وهذا بعيد عن السعر الرسمي للبنك المركزي البالغ 42 ألف ريال للدولار الذي يستخدم لمعظم السلع المستوردة.

وقال ماثيو باي، المحلل العالمي البارز في ستراتفور، إن ضعف العملة يجعل الواردات أكثر تكلفة بالنسبة للسكان المحليين، ويعني ارتفاع التضخم أن تكلفة المعيشة آخذة في الارتفاع في وقت يعاني فيه الناس بالفعل من ضعف الاقتصاد وسوق العمل.

ومن المقرر أن ترتفع معدلات البطالة المرتفعة بشكل أكبر في ضوء الصعوبات الاقتصادية في إيران.

وتشير تقديرات صندوق النقد الدولي إلى أنه من المتوقع أن يكون ما يقدر بنحو 12.4٪ من السكان عاطلين عن العمل في عام 2021.

وبحسب التقارير، تنفق الحكومة الإيرانية أكثر من إمكانياتها، مما تسبب في حدوث عجزا ماليا متزايدا.

في حين أن هذا ليس دائمًا أمرًا سيئًا، إلا أنه قد يحد من قدرة البلاد على تحسين النشاط الاقتصادي والتعافي من جائحة فيروس كورونا.

وقال أبرامز: “أنا متأكد من أن الميزانية الوطنية تحظى ببعض الاهتمام للمرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي لأنه يريد أموالًا للحرس الثوري، وحزب الله، والميليشيات الشيعية في العراق، ونفقات أخرى مختلفة لديهم”.

.


اليورانيوم 2021 إيران تخفي معدات تستخدم لتخصيب . صحيفة المواطن .

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى