News

قطر 2021 . نتطلع إلى توسيع آفاق الاستثمار والتعاون الاقتصادي مع العراق

قطر 2021 . نتطلع إلى توسيع آفاق الاستثمار والتعاون الاقتصادي مع العراق

قطر qtr العراق والتعاون الاقتصادي الاستثمار مع توسيع نتطلع : إلى آفاق

Thu, 25 Mar 2021 00:00:00 +0300

أعلن نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم الأربعاء، سعي بلاده للاستثمار بمشاريع في العراق توفر فرص عمل ووظائف هناك

.

تاريخ النشر:24.03.2021 | 14:55 GMT | أخبار العالم العربي

أعلن نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم الأربعاء، سعي بلاده للاستثمار بمشاريع في العراق توفر فرص عمل ووظائف هناك.

وقال خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره العراقي، فؤاد حسين، في مطار بغداد الدولي، إن “لقائيه مع الرئيس العراقي برهم صالح، ورئيس الحكومة مصطفى الكاظمي، كانا مثمرين”.

وأضاف: “تم الاتفاق على إعادة تفعيل التعاون الاقتصادي بين قطر والعراق، ونحن نتطلع إلى أن تستأنف اللجنة أعمالها”.

وتابع الوزير القطري: “نتطلع إلى توسيع آفاق الاستثمار والتعاون الاقتصادي، وهناك فرصة لدعم استقرار العراق من خلال تقديم المشاريع، وخلق فرص وظيفية، وأن تكون هذه المشاريع ذات منفعة للشعبين والبلدين”.

من جهته أكد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، العمل على تفعيل اللجنة العراقية القطرية المشتركة الخاصة بالقضايا الاقتصادية.

وقال: “بحثنا تنمية العلاقة الثنائية والتعاون الاقتصادي” بين البلدين.

 

المصدر: RT

 

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

.

قطر qtr

Thu, 25 Mar 2021 00:00:00 +0300

منتصف عام 2017

.

ما أبرز الزيارات الأخيرة بين الجانبين؟ زيارة وزيري الخارجية والداخلية العراقي إلى الدوحة وزيارة وزير الخارجية القطري لبغداد

.

تشهد العلاقات القطرية 

منتصف عام 2017.

زيارة وزيري الخارجية والداخلية العراقيين إلى الدوحة وزيارة وزير الخارجية القطري لبغداد.

تشهد العلاقات القطرية العراقية انطلاقة متقدمة حيث كانت البداية والخطوة الأولى لها منتصف 2017، تمثلت في زيارات لكبار المسؤولين في البلدين، والتوقيع على عدد من الاتفاقيات.

وعلى الرغم من أن العراق لم يعد يلعب دوراً متميزاً كقوة إقليمية بعد غزوه للكويت عام 1990 واندلاع حرب الخليج إثر ذلك وما تبعها من عقوبات دولية ظلت مستمرة حتى تعرض لغزو أمريكي عام 2003 قضى على مؤسسات الدولة القائمة، إلى جانب الأزمات الداخلية والخارجية التي تعرض لها على الصعيدين السياسي والأمني، فإن هناك إجماعاً خليجياً على ضرورة النهوض بالعراق واستعادة دوره في المنطقة.

وهناك العديد من مجالات التعاون بين العراق وقطر التي تسهم في تطوير العلاقات بينهما، وفي مقدمها المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والدبلوماسية والتعليمية وغيرها، ليرسم سلماً متصاعداً من التعاون في قضايا عدة.

كثف المسؤولون في البلدين زيارتهم مؤخراً، وكان آخرها زيارة نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في 24 مارس 2021، إلى العاصمة العراقية بغداد.

وتناقلت وسائل إعلام محلية ودولية عن مسؤولين عراقيين أن هذه الزيارة الرسمية القصيرة للوزير القطري هدفها تعزيز التعاون المشترك سياسياً وأمنياً واقتصادياً، ومناقشة بقية الملفات التي نوقشت في الدوحة.

وخلال استقباله الوزير القطري قال الرئيس العراقي: إن “أمام دول المنطقة مسؤولية كبيرة في تجاوز الأزمات والتوترات، والعمل على تثبيت دعائم الاستقرار الإقليمي ومواجهة الإرهاب”، مشدداً على أن “استقرار العراق وسيادته تمثل مرتكزاً لأمن واستقرار كل المنطقة”.

من جانبه قال وزير الخارجية القطري إنه “تم الاتفاق على إعادة تفعيل اللجنة المشتركة للتعاون الاقتصادي بين البلدين”، وأشار إلى أن “الدوحة تتطلع إلى توسيع آفاق الاستثمار بين البلدين في مجالات مختلفة”.

ولفت الوزير القطري إلى أن “هناك فرصة مهمة لدعم اقتصاد العراق، من خلال تقديم المشاريع الداعمة لخلق فرص وظيفية تكون ذات منفعة مشتركة للبلدين”.

هذه الزيارة جاءت بعد نحو أسبوع من زيارة أجراها وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، منتصف مارس، إلى قطر، تباحث خلالها عدداً من القضايا المشتركة التي تهم الجانبين، والتقى بأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

كما زار الدوحة منتصف مارس الجاري أيضاً، وزير الداخلية العراقي عثمان الغانمي، والتقى رئيس الوزراء القطري وزير الداخلية الشيخ خالد بن خليفة بن عبد العزيز آل ثاني.

وفي زيارة وزير الخارجية العراقي للدوحة ولقائه بأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ناقش الطرفان “الوضع الأمني في المنطقة، وتم التأكيد على ضرورة البدء بالعمل باتجاه خلق المبادرات الجماعية للحفاظ على أمن دول المنطقة، وإيجاد الأُطُر الحوارية الصحيحة والممكنة للوصول إلى الأهداف المرجوّة”.

ولعل أبرز الملفات بين البلدين تكمن في “كيفية خلق فرص الاستثمار في المرحلة المقبلة، فضلاً عن بحث الأوضاع الأمنية، والتأكيد على ضرورة البدء بالعمل باتجاه خلق المبادرات الجماعية للحفاظ على أمن دول المنطقة”.

كما سبق أن دعا وزير الخارجية العراقي الشركات القطرية إلى “أن تبادر للعمل في العراق وعلى مختلف الصُّعُد”.

ولم يقتصر التركيز بين الجانبين على الجانب السياسي والأمني والاقتصادي، بل وصل أيضاً إلى جانب القضاء، بعدما أجرت الدوحة حواراً رفيع المستوى، في 20 فبراير، مع المسؤولين العراقيين بغية ترسيخ سيادة القانون وتعزيز فعالية نظم العدالة الجنائية.

يتحدث الباحث والكاتب السياسي العراقي الدكتور لقاء مكي، عن أهمية زيارة الوزير القطري، قائلاً إنها “تأتي في سياق مهم يعيشه العراق والمنطقة بشكل عام، فالعراق يستعد لانتخابات تشريعية على قدر كبير من الأهمية؛ انتخابات مبكرة في أكتوبر المقبل، وهناك الآن تجري على قدمٍ وساق تحالفات واسعة، ربما متحولة أيضاً، في إطار التحضير لهذه الانتخابات”.

ويضيف: “كما أنها تأتي في سياق إقليمي متوتر لا سيما في العلاقة بين الولايات المتحدة وإيران على الأرض العراقية تحديداً”، مشيراً إلى أن الدوحة “علاقتها جيدة بكل من إيران والولايات المتحدة”.

ويرى، في حديثه لـ”الخليج أونلاين”، أن قطر قد تكون إحدى الدول المرشحة لتولي دور الوسيط بين إيران وأمريكا لتهدئة الأمور بينهما”، مضيفاً: “ربما تكون هذه النقطة ضمن الملفات التي قد تكون حاضرة في زيارة الوزير القطري إلى بغداد”.

ويشير إلى أن “العراق بلد جوهري وأساسي في الرؤية القطرية الاستراتيجية، والمسؤولون القطريون يطرحون فكرة تقوية العراق، من أجل خلق توازن استراتيجي في الإقليم بين العراق والسعودية وإيران كثلاث دول كبيرة حاكمة”.

ويضيف: “هذه الدول الثلاث في حال وجودها جميعاً كدول قوية تخلق توازناً يحمي الدول الأصغر في الإقليم، ويمنع التماس أو العنف، لكن مع ضعف العراق هذا التوازن أصبح هشاً جداً”.

كما تحدث عن وجود ملفات أخرى “ربما ستعرض في هذه الزيارة، سواءً على صعيد دور قطر في إمكانية دعم الإعمار في العراق، ولا سيما المناطق المنكوبة، أو التبادل التجاري والاقتصادي والتنسيق السياسي”.

وتابع: “هذه كلها ملفات مناقشتها مهمة في هذه الزيارة، ولا سيما أن دور قطر معروف كبلد يحتل درجة مهمة في استراتيجية التهدئة إن صح التعبير والوساطات”.

فيما يعتبر الكاتب والصحفي العراقي إياد الدليمي، أن قطر “دولة محورية في إقليم مضطرب”، مشيراً إلى أن الجميع يدرك تماماً حجم ما تقوم به الدبلوماسية القطرية من جهود من أجل تهدئة الأوضاع المضطربة.

ويؤكد، في حديثه لـ”الخليج أونلاين”، أن هذه الجهود التي تقوم بها قطر “لا بد لها أن تمر على كثير من أطراف الأزمة في المنطقة ومن بينها العراق”.

ويتحدث عن العلاقات التي وصفها بـ”المتميزة لقطر مع العراق، والتي تمثلت في العديد من الزيارات الدبلوماسية المتبادلة والتي أثمرت تعاوناً في مختلف المجالات”، لافتاً إلى أنه من هذا الجانب جاءت زيارة نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن إلى بغداد.

ويشير أيضاً إلى “وجود علاقات اقتصادية نامية بين البلدين، بالإضافة إلى العلاقات الدبلوماسية المتميزة”، مضيفاً: “تسعى الدوحة لإشراك بغداد في مختلف الملفات السياسية في المنطقة، والتي تعمل قطر على حلحلتها من خلال دبلوماسية هادئة رصينة تعرف جيداً أن استقرار المنطقة هو السبيل الوحيد لتحقيق أهداف التنمية المستدامة”.

ويعتقد أن وجود قطر كلاعب إقليمي محوري “وتقودها دبلوماسية هادئة، يمكن أن يسهم في مساعدة العراق لإخراجه من وضعه المتأرجح بين لاعب إقليمي متحكم يتمثل بإيران ولاعب دولي متمثل بالولايات المتحدة الأمريكية التي تنازع إيران على هذا النفوذ”.

ويرى أيضاً أنه “يمكن أن يكون للدور القطري الفعال وما عرف عنها من دبلوماسية هادئة أن تُبعد العراق عن هذا الصراع الإيراني الأمريكي الذي أنهكه”.

الانطلاقة الجديدة والحقيقية للبلدين بدأت في 22 مايو 2017 عندما بعث أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، رسالة خطية إلى رئيس الوزراء العراقي (السابق)، حيدر العبادي، تضمنت دعوته لزيارة الدوحة، والتي أتبعها زيارة الأخير إلى الدوحة.

وفي هذه المرحلة، تعرضت قطر للحصار الرباعي، في عام 2017، وكان موقف العراق من الأزمة الخليجية مختلفاً؛ حيث عبر القائم بأعمال السفارة العراقية في الدوحة، عبد الستار الجنابي، عن ذلك بقوله: “إن العراق يرفض الحصار”.

وشكلت زيارة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني للعراق، في نوفمبر 2018، نقلة أخرى في تطوير العلاقات بين البلدين، من خلال تفعيل مذكرة التفاهم الموقَّعة بينهما، وعقد اللجنة العراقية – القطرية اجتماعاتها بشكل منتظم.

وجاءت زيارة الرئيس العراقي، برهم صالح، إلى قطر، في منتصف 2019، بهدف بناء منظومة علاقات مشتركة تسهم في ترسيخ العلاقات بين البلدين.

وأعلن في أبريل 2018 عن افتتاح خط ملاحي بين قطر والعراق، خلال زيارة قام بها جاسم بن سيف السليطي، وزير المواصلات والاتصالات القطري إلى العراق.

وأعلن الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في فبراير 2019، تقديم قطر حزمة قروض واستثمارات في مشاريع البنى التحتية وإعادة الإعمار في العراق بقيمة مليار دولار.

وفي المجال الدبلوماسي، وقَّع الجانبان مذكرة التفاهم الخاصة بالتعاون الثنائي بين معهد الخدمة الخارجية بوزارة الخارجية العراقية والمعهد الدبلوماسي بوزارة الخارجية القطرية.

وفي الجانب الاقتصادي وبحسب ما تكشف لـ”الخليج أونلاين” فإن العراق يدرس خيارات عديدة لتنويع مصادر الغاز المسال، وعدم الاعتماد بشكل كلي على الغاز الإيراني بعد أن وقع العراق في مشاكل مالية صعّبت عليه دفع المستحقات المالية لطهران.

ومن أهم هذه الخيارات أن يستعان بالغاز القطري لرفد المحطات الكهربائية، وتشغيلها لتقليص فترات انقطاع تزويد المواطنين بالكهرباء.

خلال اتصال هاتفي أجراه وزير الخارجية العراقي محمد عليّ الحكيم مع نظيره القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.

.


قطر 2021 . نتطلع إلى توسيع آفاق الاستثمار والتعاون الاقتصادي مع العراق

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى