أخبار عالميةرياضة

رياضة 2021 أسرة الفروسية في الدولة تعدد مناقب الفقيد

رياضة 2021 أسرة الفروسية في الدولة تعدد مناقب الفقيد

رياضة ryadh الدولة أسرة مناقب الفروسية تعدد في الفقيد

Thu, 25 Mar 2021 21:00:00 +0200

تواصلت ردود الأفعال المعزية في رحيل المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، مستذكرين مآثر الفقيد في الفروسية وسباقات الخيل

.

وعبر فيصل 

تواصلت ردود الأفعال المعزية في رحيل المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، مستذكرين مآثر الفقيد في الفروسية وسباقات الخيل.

وعبر فيصل الرحماني، رئيس الاتحاد الدولي لسباقات الخيول العربية الأصيلة (افهار)، مشرف عام مضمار نادي العين للفروسية والرماية والغولف، نائب رئيس اللجنة المنظمة، عن بالغ حزنه على الراحل الكبير الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، مؤكداً أن الدولة فقدت أباً كبيراً، والعالم فقد كذلك داعماً وناصحاً ومرشداً في رياضة الفروسية لن يتكرر، ظل يدعم ويساعد الخيل العربية على مدى 40 عاماً.

وقال: كان فارساً كريماً تشهد له رياضة الفروسية في كل العالم، وقد بكاه جميع من له علاقة برياضة الأجداد، ليس فقط في الإمارات فحسب بل في كل العالم، لما عرف به من دماثة الخلق والكرم والسخاء.

وأضاف أن الفقيد كانت له مكانته الكبيرة وسط قطاعات واسعة بالمجتمع الإماراتي والعربي، وشخصية ملهمة في سباقات الخيل والفروسية.

رجل المواقف

وتقدم المهندس شريف الحلواني مدير مضمار جبل علي بأحر التعازي إلى آل مكتوم الكرام وشعب الإمارات في وفاة المغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم صاحب الإنجازات المحلية والعالمية في سباقات الخيل.

وأضاف قائلاً إن أيادي الراحل البيضاء شملت مضمار وجمهور جبل علي، حيث كان من أكبر المساندين والمتابعين لفعاليات المضمار المختلفة والتي تستأثر باهتمامه، إذ ترعى إسطبلات «شادويل» وأذرعتها العالمية في كل موسم سباقات المضمار الأصفر.

وقال الحلواني إن الراحل الكبير كان أخاً كريماً ووالداً عطوفاً ورجل مواقف ومبادئ وصاحب أياد بيضاء على مجتمع الفروسية داخل الدولة وخارجها.

شخصية عزيزة

ونعى محمد راشد الناصري، مدير عام نادي العين للفروسية والرماية والغولف، الفقيد الكبير، قائلاً: «جمعتني لقاءات عدة مع الراحل، وفي كل مرة كنت أزداد يقيناً بأنه شخصية عزيزة ومرموقة وسط كل قطاعات المجتمع خصوصاً في القطاع الرياضي، فقد كان محبوباً ووفياً وصادقاً ومحباً وقوياً، وله بُعد نظر ثاقب وسياسته الرشيدة في إدارة الأمور كافة، لما يتمتع به من حكمة وخبرة وروح قيادية».

وأضاف: «كان متميزاً فهو محب للرياضة بشكل عام، ورياضة الأجداد بشكل خاص، والكل يتذكر ما قام به المرحوم وبذله من مكارم رياضية متمثلة في رعاية المنافسات والمناسبات الرياضية، وتشجيع المنتجين.

وكذلك رياضة الهجن كان لها مكانة كبيرة عنده، وجميع الرياضات كان داعماً لها فقد كان شخصية ملهمة ويشار لها بالبنان عندما يأتي ذكر الرياضة الإماراتية والعربية بشكل عام، فقد كان رحمه الله، محبوباً من الجميع».

العالم ينعى

وبدوره، اعتبر المدرب ساتيش سيمار أن رحيل الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم هو خسارة عظيمة لعالم الفروسية وسباقات الخيل محلياً وعالمياً.

وأضاف سيمار أنه يوم حزين لكافة الملاك والمدربين والفرسان، خصوصاً للذين عرفوا الراحل عن قرب، إذ تمتع بالخبرة والدراية والمتابعة لكافة الخيول التي يملكها الراحل.

ولذلك حقق الفقيد الكثير من الإنجازات المحلية والعالمية.

وأكد سيمار أن هذا العام هو عام حزين للفروسية، إذ قبلها فقدنا الأمير خالد بن عبد الله آل سعود مؤسس ومالك إسطبلات «جودمونت» العالمية، واليوم نودع الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم الذي ترك إرثاً مميزاً في كافة المضامير المحلية والعالمية.

كما تقدم المدرب الياباني ريوجي أوكوبو بخالص تعازي أسرة الفروسية في اليابان برحيل الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، إذ كان الراحل يعد من أبرز الملاك العالميين، ورحيله هو خسارة لأسرة الفروسية حول العالم.

ياسر مبروك : رجل المبادرات

عبر ياسر مبروك من هيئة الإمارات لسباق الخيل عن بالغ حزنه لرحيل الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، مؤكداً أن المغفور له ترك سيرة عطرة في كافة مجالات الحياة ، وخص في ذلك الدور الرائد الذي لعبه في رياضة الفروسية على مستوى العالم ، حيث كان صاحب بصمة واضحة وارتبط اسمه بسباقات الخيول المحلية والعالمية.

بالإضافة إلى المبادرات التي حظيت بدعمه اللامحدود وعلى رأس هذه المبادرات، نشر ثقافة الاهتمام بالخيول العربية الأصيلة عالميا.

وظل يقدم الكثير للفروسية والخيول، لما يقارب من نصف قرن ما انعكس إيجاباً على الدور الرائد الذي لعبته الدولة في الفروسية حول العالم.

وقال مبروك إن الإسطبلات التي أسسها المغفور له، تعد من أكبر الداعمين لسباقات الخيل في الإمارات.

.

رياضة ryadh

Thu, 25 Mar 2021 21:00:00 +0200

يستعد عدد من السيدات في باكستان للتنافس في بطولة السِند لكمال الأجسام لأول مرة في حياتهن في البلد الذي كان لا يحبذ مشاركة النساء في الفعاليات الرياضية

.

يستعد عدد من السيدات في باكستان للتنافس في بطولة السِند لكمال الأجسام لأول مرة في حياتهن في البلد الذي كان لا يحبذ مشاركة النساء في الفعاليات الرياضية.

وسيُسمح للنساء بالمشاركة لأول مرة في التاريخ في الحدث الذي سيعقد هذا العام في مدينة كراتشي.

ويُنظر إلى المشاركة النسائية في البطولة كنوع من التغيير الاجتماعي الإيجابي وخاصة وأنه يأتي في إطار رياضة يحتكرها الرجال في دول عدة عبر العالم.

وتقول تانيا مالك، وهي بطلة في كمال الأجسام، إن استعدادها للبطولة تأخر بسبب الإغلاق الذي فُرض للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

وتضيف: "حين ينظر الناس إلينا أثناء رفعنا للأثقال، يعتقدون بأنها رياضة يسيطر عليها الرجال ولكن هذا خطأ.

أنا رافعة أثقال جيدة بحمد الله".

وواجهت الباكستانيات طريقاً صعباً وتحديات كبيرة من أجل السماح لهن بالمشاركة في البطولة.

وتقول رافعة الأثقال أمبرين جاويد: "لقد واجهتنا الكثير من المتاعب، إنه حقا وقت عصيب خاصة بالنسبة للنساء.

ولكن إذا لم يكن لدى النساء الشجاعة فلا يمكنهن تحقيق أهدافهن.

يتعين على النساء الخروج وإثبات أنفسهن".

جميع الحقوق محفوظة © 2021 مؤسسة دبي للإعلام

.

رياضة 2021 أسرة الفروسية في الدولة تعدد مناقب الفقيد

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى