News

سعد الجبري 2021 فاينانشال تايمز. في قفص الاتهام الكندي بعد فشل محاولته .

سعد الجبري 2021 فاينانشال تايمز.  في قفص الاتهام الكندي بعد فشل محاولته .

سعد الجبري sed aljbry الاتهام تايمز: في فاينانشال قفص الكندي فشل محاولته … بعد

Tue, 30 Mar 2021 04:00:00 +0300

كشفت صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية تفاصيل اتهام رجل الاستخبارات السعودي السابق سعد الجبري باختلاس 3

.

5 مليار دولار؛ ما أدى لتجميد أمواله بقرار محكمة 

كشفت صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية تفاصيل اتهام رجل الاستخبارات السعودي السابق سعد الجبري باختلاس 3.5 مليار دولار؛ ما أدى لتجميد أمواله بقرار محكمة كندية.

وقالت الصحيفة، في تقرير نشرته أمس الاثنين، إن التطورات الأخيرة تركت الجبري في مقعد الاتهام بعدما كان يقاضي مسؤولين سعوديين بارزين بزعم محاولة اغتياله في وقت سابق، ففي يناير، رفعت 10 شركات مملوكة لصندوق الاستثمارات العامة، وصندوق الثروة السيادية الذي يرأسه ولي العهد السعودي، دعوى مدنية في كندا تتهم فيها المسؤول السابق في وزارة الداخلية بتدبير عملية احتيال تصل قيمتها إلى 3.5 مليار دولار، باستخدام شركات مزيفة أُنشئت قبل أكثر من عقد من الزمن كغطاء لعمليات مكافحة الإرهاب السرية في المملكة العربية السعودية؛ ما أدى إلى إصدار محكمة أونتاريو تجميدا عالميا لأصول الجبري، ورفضها اللاحق لنقض الحكم في مارس.

واستذكرت الصحيفة حملة مكافحة السعودية التي انطلقت في الـ4 من نوفمبر 2017، فبعد ساعات من تعيين الأمير محمد رئيسا للجنة العليا لمكافحة الفساد التي أنشِئت حديثا (وقتها)، أغلقت السلطات مطار الرياض الخاص لمنع الأغنياء والأقوياء من الفرار من الحملة التي هزت المملكة.

وفي عملية منسقة، تم استدعاء أكثر من 300 أمير ورجل أعمال، بمن فيهم أبناء الملك الراحل عبد الله، واقتيدوا إلى فندق ريتز كارلتون في الرياض.

وفي الوقت نفسه، جُمدت حسابات الجبري السعودية، وأُطلق تحقيق في أنشطته، ولمدة 3 سنوات، التزمت العائلة الصمت، ولكن بعد احتجاز سارة وعمر في مارس 2020، خرج أفراد العائلة عن صمتهم، وفي نوفمبر، أُدين الاثنان، وكلاهما في أوائل العشرينات من العمر، في محاكمة مغلقة بتهمة ”محاولة الفرار“ من السعودية ”بشكل غير قانوني“ وجرائم غسل الأموال، وفقا لوثائق المحكمة المقدمة في أونتاريو.

كيانات وهمية

في يناير 2021 رفعت شركات يملكها صندوق الاستثمارات العامة، دعوى قضائية تتهم الجبري بأنه استغل منصبه في وزارة الداخلية لإنشاء كيانات وهمية ”للقيام بأنشطة لمكافحة الإرهاب“، ولكنها اُستخدمت بدلا من ذلك في مخطط احتيالي ”لسرقة“ مليارات الدولارات.

ويقول المدعون: إن الجبري أشرف على مخطط برفقة 21 متهما آخرين لاختلاس 3.5 مليار دولار على الأقل، والتي تم إخفاؤها في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة وكندا وأوروبا..

ومن ضمن المتهمين الآخرين: زوجة الجبري وأبناؤه وأقاربه وأصدقاؤه وشركاته.

وتنقل الصحيفة عن وثائق المحكمة أنه تم تأسيس الشركات الوهمية بعد أن قدم الملك عبد الله التمويل لخطة للأمير محمد بن نايف، والذي كان آنذاك مساعدا للشؤون الأمنية، وأدار الجبري آنذاك إنشاء 17 شركة، والتي لم يشغل بن نايف ولا الجبري أدوارا رسمية فيها.

ومع ذلك كان من المقرر أن يحصل الجبري على 5% من أرباح الشركات التي شملت قطاعات تتراوح بين التكنولوجيا والطيران والأمن السيبراني والعقارات والأمن، كتعويض، وهو أمر غير قانوني في السعودية.

وفي إحدى الصفقات التي وردت في وثائق المحكمة، قالت مجموعة شركات سكاب، وهي أحد المدعين، إنها وافقت على شراء أجهزة فاكس مشفرة بأسعار مبالغ فيها بشكل مصطنع، وحولت 122 مليون دولار إلى عبد الرحمن، شقيق الجبري، بين عامي 2008 و2011 مقابل منتجات ”إما لم تكن موجودة وإما لم تعمل“.

وعلى الرغم من أنه ليس مدعى عليه في قضية الولايات المتحدة، ذكر المدعون أن الأمير محمد بن نايف تلقى ما لا يقل عن 1.2 مليار دولار من المخطط الاحتيالي، كما قالوا إن الجبري، وشركة دريمز الدولية للخدمات الاستشارية، وهي كيان خارجي أُنشئ في عام 2007، حصلا على مدفوعات مباشرة قدرها 480 مليون دولار من الشركات الوهمية.

ويقال إنه في واحدة من المعاملات فقط، تلقت شركة أحلام إنترناشيونال 113.6 مليون دولار بعد شهرين من إقالة الجبري من منصبه في الحكومة في سبتمبر 2015، ويشير المدعون إلى أن الجبري عيّن أصدقاء وأقارب كمساهمين في الشركات الوهمية.

ووفقا لوثائق المحكمة، بلغت حزمة التعويضات الإجمالية التي حصل عليها الجبري من الدولة بين عامي 2008 و2015 نحو 4.2 مليون دولار، ولكن المدعين قالوا: إنه يملك عقارات ”فاخرة“ في كندا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأماكن أخرى بقيمة 83.2 مليون دولار.

إحراج HSBC

وتورد الصحيفة البريطانية أن القضية المرفوعة ضد رجل الاستخبارات السعودي السابق قد تكون محرجة لبنك إتش إس بي سي، الذي يبدو أنه كان بنك الجبري المفضل لعمله الشخصي ولأعمال الكيانات الوهمية التي استخدمها لتنفيذ عملية الاحتيال، وذلك وفقا لوثائق المحكمة.

لكن البنك قال: إنه لن يعلق على قضية جارية.

وكان بنك ”إتش إس بي سي“ وصيّا على صندوق الجبري الذي تبلغ قيمته 55 مليون دولار، والذي يسمى بلاك ستاليون، والذي أنشأه في جيرسي، ووفقا للوثائق، شارك البنك في معاملات عقارية قامت بها شركات وهمية، بما في ذلك بيع مبنى في جنيف،  كان البنك مستأجرا فيه، في صفقة قيمتها 310 ملايين دولار.

هدايا

وفي محاولة لتجنب الشبهة، ذكرت الصحيفة أن الجبري أهدى أصوله إلى ابنه محمد في يونيو 2017، ومع ذلك ذكر إعلان لاحق إلى المحكمة أصولا تزيد قيمتها عن 63 مليون دولار في حسابات مصرفية وحسابات ائتمانية خارج المملكة، بالإضافة إلى محفظة عقارية في كندا ومالطا والمغرب والمملكة العربية السعودية وتركيا، بما في ذلك مسكن في تورونتو تم شراؤه بمبلغ 10.4 مليون دولار وأسطول من أكثر من 20 سيارة بما في ذلك بورش وبنتلي.

وادعى محامو الجبري أن حساب موكلهم قلل من دخله خلال تلك الفترة لتجنب شبهة ”المحسوبية“ من كبار أفراد العائلة المالكة.

وقالوا إنه ”من المعروف جيدا أنهم (في السعودية) كجزء من التقاليد يتلقون هدايا فخمة كعلامة على المحاباة ومكافأة على الولاء“.

وزعم خالد الجبري نجل المدعى عليه، أنه بعد أن عين الملك سلمان سعد الجبري وزيرا في يناير 2015، منحه العاهل شيكا بقيمة 20 مليون ريال (5.3 مليون دولار)، وفي عام 2015 وحده، تلقى الجبري هدايا بقيمة 14.7 مليون دولار، وذلك وفقا للوثائق التي قدمها الدفاع لمحكمة أونتاريو.

مكافحة الفساد

وأشارت الصحيفة إلى أن البدء بالتحقيق في الشركات الوهمية جاء بعد دمجها في شركة تحكم للاستثمارات، وهي شركة تابعة أُنشئت حديثا من صندوق الاستثمارات العامة، بعد أمر ملكي في ديسمبر 2017، وتم التعاقد مع شركة ”إرنست ويونغ“ للتدقيق في بعض الكيانات، وبعد أن أبلغ المدقق عن خلل في الحسابات، تدخلت شركة ديلويت لإجراء تحقيق في السجلات، والذي يعتبر صميم القضية ضد الجبري، ولا يزال التحقيق جاريا.

وذكر طلب قُدم إلى الولايات المتحدة في ديسمبر لإسقاط قضية الجبري ضد ولي العهد محمد بن سلمان، أنه من إجمالي 19.7 مليار دولار خصصتها السلطات السعودية لمكافحة الإرهاب بعد هجمات الـ 11 من سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة، تم ”إهدار أو سرقة 11 مليار دولار من قِبل الجبري وشركاؤه“.

ولا تقتصر حملة ولي العهد لمكافحة الفساد على قطاعي الدفاع والأمن، إذ رفعت هيئة نزاهة السعودية لمكافحة الفساد، منذ بداية عام 2021 قضايا جنائية ضد عشرات الأشخاص، بمن فيهم موظفون في بنوك تجارية، ووزارة الصحة، ووكالة للأرصاد الجوية، وعمال حكوميون محليون، وقاض متقاعد، وأعضاء الحرس الوطني، ورجال الشرطة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول السعودي، أن قانون عمليات المشتريات الجديدة يهدف إلى تحسين الشفافية في توزيع عقود الدولة، وأضاف: ”مكافحة الفساد مهمة جدا لأننا لا نسبح في الأموال كما كنا، ولذلك كل ما ننفقه الآن مهم، فليس لدينا خيار سوى القيام بالأمور بطريقة مختلفة“.

وقال أحد المحللين السعوديين: إن حملة مكافحة الفساد تحظى بشعبية بين العديد من السعوديين ولكنها لا تحظى بشعبية كبيرة بين نخبة رجال الأعمال.

تابعنا على منصة غوغل الإخبارية

.

سعد الجبري sed aljbry

Tue, 30 Mar 2021 04:00:00 +0300

ذكرت صحيفة «فاينانشيال تايمز» البريطانية أن محكمة في أونتاريو الكندية رفضت مجددًا الإفراج عن أصول سعد الجبري المجمدة في كندا، في إطار اتهامه بتدبير عملية 

ذكرت صحيفة «فاينانشيال تايمز» البريطانية أن محكمة في أونتاريو الكندية رفضت مجددًا الإفراج عن أصول سعد الجبري المجمدة في كندا، في إطار اتهامه بتدبير عملية احتيال وسرقة.

وكانت مجموعة من عشر شركات مملوكة لصندوق الثروة الاستثماري قد تقدمت بدعوى مدنية أمام القضاء الكندي، يناير الماضي، تتهم الجبري، المسؤول السابق في وزارة الداخلية، بالتورط في عمليات تزوير واختلاس شملت مبالغ بقيمة 3.5 مليارات دولار، مستخدمًا شركات واجهة جرى إنشاؤها منذ أكثر من عقد مضى كغطاء لعمليات مكافحة الإرهاب.
 
وأشرف الجبري على مخطط شارك فيه ما لا يقل عن 21 متآمرًا عبر 13 ولاية قضائية لاختلاس 3.5 مليارات دولار على الأقل، مع إخفاء الأموال في بنوك عدة حول العالم، في الولايات المتحدة وكندا وأوروبا وغيرها، ومن بين المتهمين زوجة الجبري وأبناؤه وأقاربه وأصدقاؤه وشركات تابعة له.
 
وانطلاقًا من الدعوى، فرضت محكمة أونتاريو قرار تجميد عالمي على أصول الجبري، وفي مارس الجاري، رفضت مطالب برفع قرار التجميد، حسبما أفادت الصحيفة، الأحد.

وبحسب وثائق القضية، فإن شركة «سكاب» وهي أحد المدعين، قالت إن الجبري وافق على شراء أجهزة فاكس مشفرة بأسعار منخفضة بشكل كبير، وتحويل 122 مليون دولار إلى شقيق الجبري، عبد الرحمن، بين عامي 2008-2011، لشراء منتجات لم تصل. 

ويملك الجبري عقارات فاخرة في مدن بكندا والولايات المتحدة وبريطانيا ومدن أخرى، تبلغ قيمتها مجمعة أكثر من 83.2 مليون دولار.

بحسب الصحيفة.

وتقول وثائق المحكمة إن الجبري شارك في معاملات عقارية عبر شركات واجهة، بينها بيع مبنى في جنيف في صفقة بقيمة 310 مليون دولار. 

وفي العام 2017، أهدى الجبري بعض أصوله إلى نجله محمد.

وفي إعلان لاحق للمحكمة، أدرج أصولًا تزيد قيمتها عن 63 مليون دولار في حسابات مصرفية وصناديق استئمانية خارج المملكة السعودية، إضافة إلى محفظة عقارية في كندا ومالطا والمغرب والمملكة السعودية وتركيا، وأسطول من أكثر من 20 سيارة بينها «بورش» و«بنتلي».

كما كشفت القضية عن حجم الأموال التي تلقاها الجبري تحت مسمى «هدايا»، وأظهرت أنه في العام 2015 وحده، تلقى الجبري هدايا بقيمة تزيد عن 14.7 مليون دولار. 

واتهمت دعوى قضائية أخرى مرفوعة في الولايات المتحدة، ديسمبر الماضي، الجبري ومساعده باختلاس وإهدار ما قيمته 11 مليار دولار من إجمالي 19.7 مليار دولار تم تخصيصها من قبل السعودية لجهود محاربة الإرهاب.

اقرأ أيضًا:

التفاصيل الكاملة في شبكة فساد «سعد الجبري» والتربح بالمليارات من أموال وزارة الداخلية

ذكرت صحيفة «فاينانشيال تايمز» البريطانية أن محكمة في أونتاريو الكندية رفضت مجددًا الإفراج عن أصول سعد الجبري المجمدة في كندا، في إطار اتهامه بتدبير عملية احتيال وسرقة.

وكانت مجموعة من عشر شركات مملوكة لصندوق الثروة الاستثماري قد تقدمت بدعوى مدنية أمام القضاء الكندي، يناير الماضي، تتهم الجبري، المسؤول السابق في وزارة الداخلية، بالتورط في عمليات تزوير واختلاس شملت مبالغ بقيمة 3.5 مليارات دولار، مستخدمًا شركات واجهة جرى إنشاؤها منذ أكثر من عقد مضى كغطاء لعمليات مكافحة الإرهاب.
 
وأشرف الجبري على مخطط شارك فيه ما لا يقل عن 21 متآمرًا عبر 13 ولاية قضائية لاختلاس 3.5 مليارات دولار على الأقل، مع إخفاء الأموال في بنوك عدة حول العالم، في الولايات المتحدة وكندا وأوروبا وغيرها، ومن بين المتهمين زوجة الجبري وأبناؤه وأقاربه وأصدقاؤه وشركات تابعة له.
 
وانطلاقًا من الدعوى، فرضت محكمة أونتاريو قرار تجميد عالمي على أصول الجبري، وفي مارس الجاري، رفضت مطالب برفع قرار التجميد، حسبما أفادت الصحيفة، الأحد.

وبحسب وثائق القضية، فإن شركة «سكاب» وهي أحد المدعين، قالت إن الجبري وافق على شراء أجهزة فاكس مشفرة بأسعار منخفضة بشكل كبير، وتحويل 122 مليون دولار إلى شقيق الجبري، عبد الرحمن، بين عامي 2008-2011، لشراء منتجات لم تصل. 

ويملك الجبري عقارات فاخرة في مدن بكندا والولايات المتحدة وبريطانيا ومدن أخرى، تبلغ قيمتها مجمعة أكثر من 83.2 مليون دولار.

بحسب الصحيفة.

وتقول وثائق المحكمة إن الجبري شارك في معاملات عقارية عبر شركات واجهة، بينها بيع مبنى في جنيف في صفقة بقيمة 310 مليون دولار. 

وفي العام 2017، أهدى الجبري بعض أصوله إلى نجله محمد.

وفي إعلان لاحق للمحكمة، أدرج أصولًا تزيد قيمتها عن 63 مليون دولار في حسابات مصرفية وصناديق استئمانية خارج المملكة السعودية، إضافة إلى محفظة عقارية في كندا ومالطا والمغرب والمملكة السعودية وتركيا، وأسطول من أكثر من 20 سيارة بينها «بورش» و«بنتلي».

كما كشفت القضية عن حجم الأموال التي تلقاها الجبري تحت مسمى «هدايا»، وأظهرت أنه في العام 2015 وحده، تلقى الجبري هدايا بقيمة تزيد عن 14.7 مليون دولار. 

واتهمت دعوى قضائية أخرى مرفوعة في الولايات المتحدة، ديسمبر الماضي، الجبري ومساعده باختلاس وإهدار ما قيمته 11 مليار دولار من إجمالي 19.7 مليار دولار تم تخصيصها من قبل السعودية لجهود محاربة الإرهاب.

اقرأ أيضًا:

التفاصيل الكاملة في شبكة فساد «سعد الجبري» والتربح بالمليارات من أموال وزارة الداخلية

.


سعد الجبري 2021 فاينانشال تايمز. في قفص الاتهام الكندي بعد فشل محاولته .

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى