دارك ويب نيوز

محمد راسم من هو ولماذا يحتفل به غوغل؟


غوغل يحتفل بذكرى محمد راسم.. من هو؟ Thu, 24 Jun 2021 00:00:00 +0300-ولد محمد راسم في عائلة من الحرفيين المتميزين في الجزائر، ويحتفل محرك البحث العالمي غوغل، اليوم الخميس، بذكرى ميلاد الفنان التشكيلي الجزائري، محمد راسم.

من هو محمد راسم ولماذا يحتفل به غوغل؟

June 24, 2021

ثقافة

GMT 13:15 24.06.2021(محدثة GMT 13:52 24.06.2021) انسخ الرابط

https://cdnarabic1.img.sputniknews.com/img/07e5/06/18/1049347992_0:-1:1200:675_1200x675_80_0_0_6fb5b9a810aa65ef087b7362334254b0.jpg

عربي – أخبار وآراء وراديو Sputnik

https://cdnarabic2.img.sputniknews.com/i/logo.png

Sputnik

https://cdnarabic2.img.sputniknews.com/i/logo.png

https://arabic.sputniknews.com/art/202106241049347192-Mohammed-Racim/

ولد محمد راسم في عائلة من الحرفيين المتميزين في الجزائر، ويحتفل محرك البحث العالمي غوغل، اليوم الخميس، بذكرى ميلاد الفنان التشكيلي الجزائري، محمد راسم.

قام غوغل بوضع صورة الرسام محمد راسم، على وجهة صفحته الرئيسية، وذلك احتفالا بمرور 125 عاما على ميلاده. ولكن من لا يعلم من هو محمد راسم لكي يحتفل به جوجل؟

© REUTERS / Hannah McKay

من هو محمد راسم؟

محمد راسم هو فنان تشيكلي، ولد في حي القصبة، بالجزائر، يوم 24 يونيو/ حزيران من عام 1896 ميلاديا، وفقا لما نشرته “موسوعة متحف للفن الحديث والعالم العربي“.

يعتبر محمد راسم من أوائل الفنانين الجزائريين الذين تخصصوا في الرسم، كما أنه نشأ في عائلة من الحرفيين ذات أصول تركية.

ومات محمد راسم وأيضا زوجته بجريمة قتل، في بلدية الأبيار، التابعة للجزائر العاصمة، وذلك في عام 1975، وكان الوفاة غامضة، حيث لم يتم كشف ملابساتها حتى الآن.

والده عمل في الحفر على الخشب وطرق النحاس، وعمه كان يعمل في النقش على أحجار شواهد القبور، وشقيقه الأكبر تخصص في فن الخط، في الوقت الذي اهتم فيه بالدين والسياسة بجانب عمله كخطاط، وبعدها قام تفرغ لتعليم فن زخرفة المخطوطات للطلاب الجزائريين، في فترة الاستعمار الفرنسي.

نشأة محمد راسم في عائلة تحب الفن، وتأثر بها، وفي عام ١٩١٠ انتهى من الدراسة في مدرسة مهنية تتبع الاستعمار الفرنسي، وبعد اشتغل رساما بمكتب الرسم بمديرية الفنون الأهلية، بإشراف بروسبر ريكارد، مفتش التعليم الفني والمهني وقتها بالجزائر.

لفتت أعمال راسم الفنية نظر ريكارد، وكان وقتها عمر الفنان الجزائري 14 عاما، وكان يقوم بنسخ وتصميم نقوش السجاد، وعمل التطريزات العربية، بالإضافة إلى أعمال من الزخارف على النحاس، والنحت على الألواح الخشبية.

أبرز أعمال محمد راسم

قام محمد راسم بمزج طريقة الرسم التقليدية للمنمنمات، حيث نجح في مزج المنمنمات الفارسية مع المغولية، وذلك في وقت لم كان من النادر رؤية المنمنمات في دول المغرب العربي.

تضمنت أعمال محمد راسم القضايا والأحداث والموضوعات تاريخية والاحتفالات الدينية، كما اشتملت على موضوعات من الحياة اليومية، التي انتشرت هلال الفترة التي سبقت الاحتلال الفرنسي للجزائر، أي قبل عام 1830.

اشتهر راسم بمزج رسم المنمنمات التقليدي مع طرق النظر الغربية، وكان يستخدم للألوان بشكل حيوي، خاصة أنه كان يفضل الأسلوب الفارسي عند تصميم صفحات الرسم.

معارض شارك فيها

عرضت أعمال الفنان محمد راسم في حوالي 31 معرضا، منها معارض جماعية وأخرى فردية، وذلك منذ بداية القرن العشرين، وقبل عام 1918 شارك أعماله في أول معرض له وكان المعرض الجماعي “صالون الخريف، بالجزائر العاصمة.

وأخر معرض شاركت فيه أعمال كان في عام 2014، وذلك في المعرض الجماعي “فهرس، الجزء الأول، مجموعة متحف الفنية”، وذلك في المتحف العربي للفن الحديث، بالعاصمة القطرية الدوحة.

جوائز ومنح حصل عليها محمد راسم

في عام 1923، حصل محمد راسم على منحة من بلدية العاصمة الجزائرية، كما حصل في نفس العام على وسام جمعية الرسامين المستشرقين الفرنسيين في العاصمة الفرنسية باريس.

وحصل الفنان محمد راسم أيضا في عام 1933 على الجائزة الفنية الكبرى للجزائر، ويعتبر أول جزائري يفوز بهذه الجائزة.


قراءة المزيد

من هو محمد راسم ولماذا يحتفل به غوغل؟ Thu, 24 Jun 2021 00:00:00 +0300-وولد محمد راسم في 24 يونيو عام 1869، في حي القصبة بالعاصمة الجزائرية، الجزائر، لعائلة عريقة لها باع في الفن التشكيلي. وبحسب موسوعة متحف للفن الحديث والعالم …

سكاي نيوز عربية – أبوظبي

احتفل عملاق محركات البحث في الإنترنت، غوغل، الخميس، بذكرى ميلاد الرسام الجزائري الراحل محمد راسم، الذي يعده البعض من محيي فن المنمنمات المعني بالزخرفة.

ووضع “غوغل” على وجهة صفحته الرئيسية رسما يظهر الفنان الراحل وهم ممسك بريشته، في إطار لوحة مرسومة عن الطريقة المنمنمات.

وولد محمد راسم في 24 يونيو عام 1869، في حي القصبة بالعاصمة الجزائرية، الجزائر، لعائلة عريقة لها باع في الفن التشكيلي.

وبحسب موسوعة متحف للفن الحديث والعالم العربي، فقد أثرت نشأة الفنان الجزائري على اختيارته في الحياة، فقد أكمل تعليمه في مدرسة تعليم مهني تابعة للاستعمار الفرنسي، ثم عمل رساما في مكتب الرسم التابع لمديرية الفنون الأهلية، وهناك لاحظ المدير أعمال راسم الفريدة.

وقضى الفنان الجزائري قسطا من أيامه وهو يستنسخ ويصمم نقوش السجاد والمطرزات العربية، والزخارف على النحاس، وفيما بعد اكتشف فن المنمنمات الذي هو رسوم زخرفية، وكرس حياته لهذا الفن القديم معيدا إحياؤه خاصة في المغرب العربي، حيث لم يكن معروفا هناك.

وعمل على إضافة لمساته هو على هذا الفن، ولا سيما أدوات الفن التشكيلي الحديث، حتى صار رائد مدرسة فن المنمنمات في الجزائر.

وكان عام 1923 مفصليا، فقد عرض أعماله في جمعية الفنانين الجزائريين والمستشرقين في 1923، وحصل في نفس العام على منحة من بلدية الجزائر العاصمة وعلى وسام جمعية الرسامين المستشرقين الفرنسيين في باريس.

ومن أبرز أعماله تزيين صفحات كتاب ألف ليلة وليلة في 12 مجلدا، وفي عام 1933 كان أول جزائري يفوز بالجائزة الفنية الكبرى.

ولم يتوقف عن رسم المنمنمات إلا في عام 1955، بعدما أصاب الاعتلال عينيه.

وكان على ثقة بأن مقاومة الاحتلال الفرنسي يمكن أن تتم عبر الفن، فصور في رسوماته حياة الجزائريين في الأحداث التاريخية والاحتفالات الدينية قبل الاحتلال.

وبعد ما نالت الجزائر استقلالها عام 1962، جرى تعيينه مستشارا لوزير الثقافة، وعرضت أعماله شتى أنحاء العالم مثل باريس والقاهرة وروما وبوخارست وستوكهولم وكوبنهاغن، أما القسم الأكبر من مجموعة الفنان الشخصية محفوظ الآن في متحف الفنون الجميلة في الجزائر العاصمة.

وتوفي مع زوجته السويدية في ظروف غامضة في 30 مارس 1975، فيما ذكرت تقارير إعلامية أن ما حدث كان جريمة قتل.

ووضع “غوغل” على وجهة صفحته الرئيسية رسما يظهر الفنان الراحل وهم ممسك بريشته، في إطار لوحة مرسومة عن الطريقة المنمنمات.

وولد محمد راسم في 24 يونيو عام 1869، في حي القصبة بالعاصمة الجزائرية، الجزائر، لعائلة عريقة لها باع في الفن التشكيلي.

وبحسب موسوعة متحف للفن الحديث والعالم العربي، فقد أثرت نشأة الفنان الجزائري على اختيارته في الحياة، فقد أكمل تعليمه في مدرسة تعليم مهني تابعة للاستعمار الفرنسي، ثم عمل رساما في مكتب الرسم التابع لمديرية الفنون الأهلية، وهناك لاحظ المدير أعمال راسم الفريدة.

وقضى الفنان الجزائري قسطا من أيامه وهو يستنسخ ويصمم نقوش السجاد والمطرزات العربية، والزخارف على النحاس، وفيما بعد اكتشف فن المنمنمات الذي هو رسوم زخرفية، وكرس حياته لهذا الفن القديم معيدا إحياؤه خاصة في المغرب العربي، حيث لم يكن معروفا هناك.

وعمل على إضافة لمساته هو على هذا الفن، ولا سيما أدوات الفن التشكيلي الحديث، حتى صار رائد مدرسة فن المنمنمات في الجزائر.

وكان عام 1923 مفصليا، فقد عرض أعماله في جمعية الفنانين الجزائريين والمستشرقين في 1923، وحصل في نفس العام على منحة من بلدية الجزائر العاصمة وعلى وسام جمعية الرسامين المستشرقين الفرنسيين في باريس.

ومن أبرز أعماله تزيين صفحات كتاب ألف ليلة وليلة في 12 مجلدا، وفي عام 1933 كان أول جزائري يفوز بالجائزة الفنية الكبرى.

ولم يتوقف عن رسم المنمنمات إلا في عام 1955، بعدما أصاب الاعتلال عينيه.

وكان على ثقة بأن مقاومة الاحتلال الفرنسي يمكن أن تتم عبر الفن، فصور في رسوماته حياة الجزائريين في الأحداث التاريخية والاحتفالات الدينية قبل الاحتلال.

وبعد ما نالت الجزائر استقلالها عام 1962، جرى تعيينه مستشارا لوزير الثقافة، وعرضت أعماله شتى أنحاء العالم مثل باريس والقاهرة وروما وبوخارست وستوكهولم وكوبنهاغن، أما القسم الأكبر من مجموعة الفنان الشخصية محفوظ الآن في متحف الفنون الجميلة في الجزائر العاصمة.

وتوفي مع زوجته السويدية في ظروف غامضة في 30 مارس 1975، فيما ذكرت تقارير إعلامية أن ما حدث كان جريمة قتل.


قراءة المزيد

محمد راسم من هو ولماذا يحتفل به غوغل؟