عربي ودولي

جمعية “هذه هي البحرين” : المنتدى النيابي للتسامح يدعم توجهات ومبادرات الجمعية

أشادت جمعية “هذه هي البحرين” بإقامة المنتدى النيابي للتسامح في مملكة البحرين، بما يدعم جهود الجمعية ومبادراتها الرامية للترويج للبحرين عالميا كواحة للتعايش والاستقرار والتطور الحضاري والثقافي والإنساني في ظل المشروع الإصلاحي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه.
وثمنت الجمعية في بيان لها تركيز القائمين والمشاركين بالمنتدى على إنشاء كرسي الملك حمد بن عيسى آل خليفة لدراسات الحوار والسلام والتعايش بين الأديان في جامعة لا سابينزا في روما وهي إحدى الجامعات الايطالية المرموقة، إضافة إلى مركز الملك حمد العالمي للحوار والتعايش السلمي، وإطلاق “إعلان مملكة البحرين”، باعتباره وثيقة عالمية لتعزيز الحرية الدينية، برعاية من جلالة الملك المفدى.
وأكدت الجمعية في بيان لها أهمية الجهود الطيبة التي بذلها المشاركون في المنتدى الذي أقيم بمناسبة اليوم العالمي للتسامح” في مجلس النواب في العاصمة المنامة بمملكة البحرين برعاية كريمة من أحمد بن إبراهيم راشد الملا رئيس مجلس النواب، وبحضور الشيخ خالد بن علي آل خليفة وزير الخارجية، وبمشاركة أعضاء مجلسا النواب والشورى، والوزراء، وسفراء الدول الشقيقة والصديقة في مملكة البحرين، وبحضور ممثلي الوزارات والهيئات، والوسائل الإعلامية، وجمعيات المجتمع المدني العاملة في مجالات حقوق الإنسان والتسامح والتعايش، ورجال دين من مختلف الطوائف والديانات، والجاليات المقيمة، في مملكة البحرين.
ونوهت الجمعية في بيانها بما أكد عليه المشاركون في المنتدى من أهمية توحيد العمل وتنسيق الجهود، المحلية والعالمية، في تفعيل الشراكة الدولية، لإطلاق استراتيجية شاملة مشتركة، بين السلطات التشريعية والتنفيذية، ومؤسسات المجتمع المدني، والوسائل الإعلامية، في سبيل تنفيذ تعزيز التسامح والتعايش.
وذكرت الجمعية في بيانها أن إقامة هذا المنتدى في مملكة البحرين يعتبر بادرة بارزة في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والسلم والاستقرار المجتمعي محليا والترويج لمملكة البحرين كنموذج عالمي يحتذى في مجال التعايش، خاصة وأن المنتدى يأتي في وقت يشهد فيه الإقليم اضطرابات جيوسياسية كبيرة تحمل في طياتها مخاطر كبيرة على مختلف الدول.
واختتمت جمعية “هذه هي البحرين” بيانها بالتأكيد على أنها ماضية قدما في طريق تحقيق الأهداف التي تحملها، وتعزيز الشراكات مع مختلف الشركاء المحليين والدوليين، وإبراز ما يشهده المجتمع البحريني من تطور حضاري وثقافي وتعايش واستقرار في ظل قيادة جلالة الملك المفدى بمختلف المحافل المحلية والإقليمية والعالمية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى