أخبار عامةمجالس

الدفاع المدني بجلسة “بلدي المحرق”: 20 مركزاً للإيواء.. 6 منها في المحرق

كشف رئيس شعبة التخطيط والتطوير بالإدارة العامة للدفاع المدني المقدم ركن د. محمد البنغدير، عن رصد ما يقارب 20 مركزاً مناسباً لأن يكون مركزاً للإيواء على نطاق مملكة البحرين، تم رصد 6 مراكز منها في نطاق محافظة المحرق، مؤكداً أنه سيتم نشرها بشكل رسمي بعد اكتمال الرؤية بخصوص هذه المراكز.

وأكد المقدم البنغدير، خلال اجتماع مجلس المحرق البلدي صباح الإثنين، “في تاريخ 16 مايو كان اجتماع اللجنة الوطنية لمواجهة الكوارث بالإدارة العامة للدفاع المدني، وتضم اللجنة مايقارب 17 عضواً مقسمين إلى عسكريين ومدنيين والقطاعات الحكومية والخاصة، حيث تم مناقشة الوضع الراهن في مملكة البحرين بشكل عام، وتوصلت اللجنة إلى عدة مقترحات وتوصيات رفعت إلى مجلس الدفاع المدني برئاسة الفريق أول ركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية، والاجتماعين حضرهما أصحاب وصناع القرار، حيث بدأت اللجنة الوطنية بتفعيل المقترحات على أرض الواقع، وتم توقيت متى سيتم العمل على هذه المقترحات”.

وأشار البنغدير إلى أنه تمت مناقشة عدة موضوعات، منها الخطة الاستراتيجية الوطنية الشاملة التي تجمع جميع المكونات بأن تتعامل مع الحوادث الطارئة في الوقت ذاته، وتمت مراجعة الخطط البديلة بشكل عام، وتوضيح ومراجعة الأدوار لكل مكون عند الكوارث بحيث يكون هناك تكامل مشترك بين جميع المكونات، والتأكيد على التمارين المشتركة، ومناقشة خطوط الإمداد الجوي والبحري والبري، والتأكد من استدامة الدعم اللوجستي من ناحية الدواء والماء والغذاء بشكل عام، وكذلك حماية المنشآت الحيوية ورصدها بشكل كامل”.

وأضاف، “لم تغفل اللجنة الوطنية عن عنصر التثقيف المرئي والسمعي والمقروء بكل أشكاله للمواطنين والمقيمين وهو عنصر مهم وأساسي لذلك تم تشكيل فريق عمل مشترك بين وزارة الداخلية وهيئة شؤون الإعلام للتأكد من الجاهزية العامة للنقل المباشر أو النقل الخارجي والعمل على تجهيز الأفلام التوعوية، فالمادة موجودة قيد التطوير بحيث تتناسب والوضع الراهن، وكذلك مناقشة سؤال “ماذا من المفترض فعله عند تشغيل صفارة الإنذار؟”، حيث أن الإجابة تشملها هذه الأفلام والفقرات التوعوية وكل ذلك من أجل توحيد الخطاب الإعلامي”.

وأكد البنغدير، “بخصوص الملاجئ تحت الأرض فإن مملكة البحرين لا توجد فيها ملاجئ بشكل عام، ولكن هناك حلول بديلة تم وضعها في الحسبان لتقليل حدة الخطر المحتمل حدوثه، ألا وهي الإنذار المبكر عند سماع صفارة الإنذار، وتهيئة المنازل بما يتناسب مع حجم الخطر أو التهديد، تهيئة المدارس، ومواقف السيارات عند المجمعات التجارية، حيث أننا بصدد رصد هذه المجمعات بحيث تكون لدينا قاعدة بيانات نستطيع أن نجمعها لهذا الغرض”.

من جهته رفع مدير عام مديرية شرطة محافظة المحرق العميد فواز الحسن إلى رئيس وأعضاء مجلس المحرق البلدي تحيات وزير الداخلية، للجهود التي يبذلونها في خدمة المجتمع واهتمامهم بمتابعة استعدادات اللجنة الوطنية لمواجهة الكوارث، مؤكداً أنه التقى بمدير عام بلدية المحرق إبراهيم الجودر في اجتماع من أجل مناقشة أهم الموضوعات التي تخص محافظة المحرق، فيما يتعلق بالسكن المشترك “سكن العزاب” لمواجهة مفرزات هذه المشكلة، وكذلك موضوع المركبات المهملة، ورصد الشرطة لبعض المخالفات المتعلقة بالبيئة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى