عاجل

فتح باب المشاركة في جائزة الأميرة سبيكة لتقدم المرأة البحرينية في نسختها السادسة

نجحت مملكة البحرين في إغلاق الفجوة بفرص تمكين المرأة والرجل في كافة المجالات بنسبة 62% بتسجيل ارتفاع نسب مشاركتها في مواقع صنع القرار والمناصب التنفيذية والإشرافية ومجالس الإدارة وتزايد حجم مشاركتها الاقتصادية وتحسن مؤشرات الاستقرار الأسري المرتبطة بالخدمات القضائية والاستشارات الزوجية واستكمال التشريعات ذات العلاقة بالمرأة والأسرة.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد امس لإعلان بدء أعمال جائزة صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت ابراهيم آل خليفة لتقدم المرأة البحرينية في دورتها السادسة، والتي تمنح كل سنتين لأفضل الوزارات والمؤسسات الحكومية والخاصة المتميزة في مجالات دعم المرأة البحرينية العاملة وتبني منهجيات إدماج احتياجات المرأة في التنمية وتكافؤ الفرص بحضور الأمين العام للمجلس الأعلى للمرأة رئيسة لجنة تحكيم الجائزة هالة الأنصاري وعدد من أعضاء لجنة التحكيم.

وأعلنت رئيسة اللجنة هالة الأنصاري إشراك فئات جديدة في الجائزة هما مؤسسات المجتمع المدني والأفراد، لتصبح الجائزة شاملة أربع فئات؛ موضحة ان موعد التقديم بدأ فعليا عبر الموقع الالكتروني الرسمي من خلال ملء الاستمارة إلكترونياً بحسب الشروط والمعايير لكل فئة مع اشتراط توفير كافة المرفقات المستندات المطلوبة.

وقالت ان فترة تسلم المشاركات ستكون من يونيو الجاري حتى أكتوبر على ان يتم إغلاق باب المشاركة في نوفمبر القادم لتبدأ بعدها الزيارات الميدانية في يناير 2020؛ موضحة ان إعلان الفائزين بالجائزة سيكون في فبراير 2020 .

ولفتت الأنصاري إلى أهمية الأمر الملكي بتطوير مسمى الجائزة وتوسيع مظلة الفئات المشاركة فيها، وذلك تأكيداً واتساقاً مع تطور مشاركة المرأة في التنمية الوطنية، وانتقال الجهود الوطنية، من الاعتماد على التمكين إلى استقلالية التقدم، بالإضافة إلى ما حققه المشروع بالسفر بأهدافه خارج حدود العمل الوطني إلى آفاق العمل الدولي، وأن يكون احدى الأدوات الدبلوماسية للتعريف بقصة نجاح مملكة البحرين كبيت للخبرة في مجال تمكين المرأة وإدماج احتياجاتها في مسارات العمل التنموي.

وأوضحت الأنصاري أن الجائزة تعدّ من البرامج الثابتة لمحور «تكافؤ الفرص» ضمن الخطة الوطنية لنهوض المرأة البحرينية التي تعتمد العديد من الاستراتيجيات والخطط والبرامج والمبادرات، والتي نجحت الدولة في تضمينها في برنامج العمل الحكومي، واعتمدت نموذجاً وطنياً، فريداً من حيث مضمونه وتطبيقاته، لمراقبة التنفيذ وقياس أثر التطبيق وبما يسهم في تحقيق القيم العليا للرؤية الاقتصادية 2030.

وأوضحت أن الأهداف الرئيسية لجائزة صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة لتقدم المرأة البحرينية تتمثل في قياس وإبراز الجهود الوطنية الداعمة لتقدم المرأة وتحقيق واستدامة التوازن بين الجنسين، ونشر ثقافة تكافؤ الفرص وتبادل الخبرات في المجال وتعميم أفضل الممارسات، والتشجيع على الابتكار في مجال وضع السياسات والخدمات المساندة لمشاركة المرأة وإدماج احتياجاتها، إضافة إلى تقديم التقدير المستحق للجهود المؤثرة في مجال تكافؤ الفرص.

وكشفت الأنصاري أن الجائزة ستراعي في نسختها الجديدة إشراك مزيد من القطاعات والفئات المعنية بتحقيق تكافؤ الفرص وتقدم المرأة البحرينية، من خلال تشجيع المسؤولية الاجتماعية وتقدير المبادرات الفردية بعد أن كانت مقتصرة على قطاعي العمل العام والخاص، والتي سيتم كذلك تصنيفها بحسب طبيعة عملها وحجمها.

وقدمت الأنصاري شرحاً لمؤشرات ومعايير الجائزة، وآلية التقدم لها، كما أعربت عن شكر المجلس الأعلى للمرأة للمهندس عبدالرحمن جواهري رئيس شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات (جيبك)، على كريم دعم الشركة لأعمال المؤتمر الصحفي، ولأعضاء لجنة تحكيم الجائزة على ما يتولونه من مهام تصب في اتجاه التطوير المستمر للجائزة بما يضمن تحقيقها لأهدافها المرجوة.

من جانبهم أكد أعضاء لجنة تحكيم جائزة صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة لتقدم المرأة البحرينية أهمية هذه الجائزة التي تعد إحدى المبادرات المهمة التي حققتها مملكة البحرين في مجال دعم وتعزيز مركز المرأة البحرينية.

وأكدوا أن جميع المشاركين في الجائزة من جهات القطاع العام والخاص والأهلي وحتى الأفراد هم فائزون بشكل أو بآخر، إذ من شأن تبني أي مؤسسة أو جهة لمعايير هذه الجائزة تعزيز تنافسية المؤسسة وتطوير أدائها وزيادة الولاء الوظيفي ورفع معدلات الإنتاجية، إضافة إلى أن هذه الجائزة وسيلة مهمة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وخاصة الأهداف المتعلقة بالمساواة بين الجنسين.

وأشاروا إلى أن القوانين المنظمة للعمل في القطاعين الحكومي والخاص في مملكة البحرين لا يمكن أن تمثل عائقا أمام أصحاب القرار الساعين إلى إطلاق مبادرات مبتكرة لدعم تقدم المرأة داخل مؤسساتهم، وبما يسمح للرجل والمرأةً على حد سواء بالتوفيق بين التزاماتهم الأسرية والعملية.

كما أكد أعضاء لجنة التحكيم أهمية هذه الجائزة في الترويج لمملكة البحرين محليا وإقليميا ودوليا كدولة مسؤولة متحضرة داعمة لتقدم المرأة، لافتين إلى أهمية مبادرة مختلف المؤسسات والجهات والأفراد في ذلك الترويج.

وفي ختام المؤتمر الصحفي أشاد عدد من المداخلات من ممثلي جهات حكومية وخاصة ومجتمع مدني بالجائزة، كما أجابت الأمين العام للمجلس الأعلى للمرأة وعدد من أعضاء لجنة التحكيم عن أسئلة ومداخلات الحضور الخاصة بتطورات الجائزة في نسختها السادسة، ومعايير التقدم والفوز بها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى