عاجل

وكيل شؤون البلديات يسلم منزلا ضمن مشروع إعادة تأهيل البيوت

كتبت – إسراء محمد عطية

المنامة في 17 يناير/ بنا / أكد  الشيخ محمد بن أحمد آل خليفة وكيل الوزارة لشؤون البلديات في وزارة الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني أن الارتقاء بالتنمية الحضرية في المناطق المختلفة وجودة مستوى الخدمة هي أساس تطوير منظومة العمل البلدي.

جاء ذلك خلال تسليمه لاحد البيوت التي تم بنائها من خلال “البلديات” ضمن مشروع البيوت الآيلة للسقوط حيث تم هدمها وإعادة تأهيلها في منطقة المحرق وذلك بحضور غازي المرباطي رئيس مجلس بلدي المحرق و المهندس إبراهيم الجودر مدير عام بلدية المحرق والمهندسة راوية المناعي القائم بأعمال الوكيل المساعد للخدمات المشتركة والشيخ محمد بن خليفة آل خليفة مدير أدارة التراث الوطني والمختصين من هيئة البحرين للثقافة والآثار.

وأشار وكيل شؤون البلديات إلى أنه يتم التعاون والتنسيق مع هيئة البحرين للثقافة والآثار لإعادة تأهيل بيوت المحرق والتي تقع ضمن نطاق اهتمام الثقافة لما تحتويه من ملامح معمارية تراثية، وذلك بهدف المحافظة على الإرث المعماري لهذه البيوت خلال عملية الهدم وإعادة تأهيلها، حيث تتطلب عملية إعادة التأهيل خبرة متخصصة في تأهيل المباني التراثية.

واكد على متابعة سعادة المهندس عصام بن عبدالله خلف وزير الأشغال وشئون البلديات والتخطيط العمراني؛ لمشروع إعادة تأهيل البيوت واهتمامه بالارتقاء بمستوى التنمية الحضرية في جميع مناطق البحرين.

وخلال الزيارة قال وكيل شؤون البلديات “إن هذا المشروع الرائد الذي أطلقه حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه من خلال مكرمة سامية لتأهيل البيوت الآيلة للسقوط يعتبر أحد المشاريع التنموية الرائدة نظرا لإسهامه في توفير بيئة معيشية أفضل للمواطنين من خلال هدم وإعادة بناء المنازل الآيلة للسقوط للأسر ذات الدخل المحدود للارتقاء بالبيئة الحضرية”. 

من جهته أشاد رئيس مجلس بلدي المحرق بالدور الذي تقوم به الوزارة في مجال مشروع إعادة تأهيل البيوت للمواطنين منوها بأن المجلس البلدي شريك أساسي في هذا المشروع المتميز والذي يساهم في تطوير المناطق. 
و مشيدا بالدور الذي تقوم به شؤون البلديات وهيئة البحرين للثقافة والآثار في الحفاظ على البيوت القديمة في منطقة المحرق. 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى