عاجل

في الذكرى الثالثة للمقاطعة..اسم قطر يقترن بالإرهاب ودعم تنظيماته

أفردت صحيفة الوطن في عددها الصادر اليوم عددا من صفحاتها للحديث عن مرور ثلاث سنوات على مقاطعة الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب لقطر.
وأكدت الصحيفة في كلمتها الافتتاحية اليوم أنها مناسبة سوداء لاستذكار أفعال قطر السيئة وانخراطها الهائل في معاداة جيرانها في الخليج والعالم العربي مشيرة تحت عنوان / يوم قطر الأسود/ الى أن غدر الدوحة هو عقود ما زالت متواصلة من نشر الفوضى والإرهاب في أرجاء المعمورة وانخراطها الهائل في معاداة جيرانها في الخليج والعالم العربي.

وتناول محرر الشؤون الدولية بجريدة الوطن تحت عنوان / 1095 يوماً على المقاطعة.. قطر تتعنت/ مقاطعة الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب “البحرين والسعودية والإمارات ومصر” لقطر وإعلانها قطع العلاقات الدبلوماسية وخطوط النقل مع الأخيرة، بسبب دعم قطر للتنظيمات الإرهابية وتدخلها في شؤون الدول الأربع، ومحاولتها التقرب من إيران على حساب مصالح الدول الأربع. واستعرض البعد الزمني لهذه المقاطعة عبر عناوين عريضة منها المصالحة تدخل نفقاً مظلماً بسبب تعنت الدوحة الأزمة تدخل عامها الرابع على وقع خسائر فادحة لقطر والدوحة تجهض المباحثات رغم حاجتها الشديدة لإنهاء المقاطعة وموقف قطر يتناقض بين “المظلومية” و”مزاعم الانتصار الوهمي”.

وتحت عنوان /قطر.. راعية الإرهاب في العالم / أكد محرر الشؤون الدولية بالجريدة أنه دوماً ما يظهر اسم قطر في الأحداث المرتبطة بالعمليات الإرهابية أو دعم التنظيمات المتطرفة، حيث يتصدر اسم قطر مسرح العمليات الإرهابية حول العالم، فمع كل تفجير تضاف أدلة جديدة لرصيدها في دعم الإرهاب العابر لحدودها، على مرأى من أعين المجتمع الدولي ومؤسساته. لافتا الى ان من بين المطالب الأساسية لدول الخليج أن تتوقف الدوحة عن تمويل الإرهاب ودعمه إعلامياً وإيواء عناصره، وتورطها في دعم الإرهاب سواء دعم التنظيمات الإرهابية العالمية أو دعم الدولة الراعية للإرهاب في المنطقة وهي إيران، وكذلك دعم التنظيمات الإرهابية التابعة لها ومنها تنظيمات حزب الله اللبناني والحوثيين وسرايا الأشتر وحركة أحرار البحرين وغيرها من تنظيمات إرهابية.

كما تناولت الجريدة دور قناة الجزيرة كونها بوق قطر الإرهابي وما دأبت عليه من بث الأكاذيب والشائعات وتضليل المشاهد العربي حول حقيقة الأوضاع الجارية في الدول العربية، والترويج لكل ما يخدم الأجندة القطرية التي تسعى لهدم وتخريب الأوطان والجيوش الوطنية بالمنطقة، وترويجها لخطابات التطرف وبث حوارات لقيادات جماعات متطرفة.

وفي استطلاع نشرته الوطن اليوم أنتقد مواطنون السياسة القطرية تجاه حكومات مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية، مؤكدين أن هذه السياسات كانت السبب الرئيس لاتخاذ هذه الحكومات قرارها بمقاطعة دولة قطر، مثمنين الإجراءات التي اتخذتها هذه الدول، وبينوا أنها قيدت الدور القطري التخريبي فيها.

فيما ابرزت الصحيفة تحت عنوان انتهاكات قطر لحقوق الإنسان.. بَلَغَ السَّيْلُ الزُّبَى انتهاكات قطر لحقوق الإنسان على كافة الأصعدة، والتي تتنوع ما بين سحب الجنسية من المواطنين القطريين، لاسيما، المعارضين للنظام، وأبناء القبائل، الذين يناهضون سياسة قطر الإرهابية، إضافة إلى طالبي اللجوء وعديمي الجنسية والنساء الذين ظلوا عرضة للإساءة رغم القوانين واللوائح الجديدة التي تهدف إلى حماية الحقوق بشكل أفضل، ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل يمتد إلى العمالة الوافدة، التي تصر قطر على انتهاك القوانين واللوائح المنظمة لتلك العمالة، وما كشفت عنه أزمة “كورونا” (كوفيد 19) من انتهاكات أخرى بحق تلك العمالة وطريقة التعامل معها؛ مستعرضة التقارير الدولية التي سلطت أضواء على هذه الانتهاكات السافرة .

وبجريدة أخبار الخليج وتحت عنوان / بعد مرور 3 أعوام على «الأزمة الخليجية».. مازالت قطر تغرد خارج السرب! يقول الدكتور عمر الحسن : لم تقدم مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية على إعلان مقاطعتها، إلا بعد أن ضاقت بهم السبل لتعديل سلوك قطر لتعود مجددا للمنظومة الخليجية وتلتزم بأهدافها ومبادئها التي تعاهدوا عليها عند نشأة مجلس التعاون منذ ثمانينيات القرن الماضي؛ حينما وجدوا في اتحادهم قوة أمام الطموح الإيراني الرامي إلى تصدير ثورته، بالتزامن مع زيادة حدة الصراع الدولي حول منطقة الخليج؛ فتعاهدوا على الالتزام بالمبادئ التي قام عليها المجلس، وعدم مخالفتها أو انتهاكها، ومن أهمها الحفاظ على أمنهم وسلامتهم وقوة اقتصادهم وتماسك مجتمعاتهم جميعا وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، أو عقد اتفاقات ومعاهدات مع دول تعادي أي دولة من دول المجلس أو تهدد أمنها واستقرارها مع التزام كل دولة بما يحقق هذه الأهداف. ولكن منذ الانقلاب الذي قام به الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني على والده عام 1995 وحتى الآن، تناست قطر هذه الأهداف والمبادئ، وتجاهلت تلك الالتزامات، وقامت بالتغريد خارج السرب الخليجي طامحة في تبوئ دور إقليمي بالمنطقة، ولم يكن هذا الطموح هو الخطأ الذي وقعت به واستحقت عليه المقاطعة، بل كانت التجاوزات والممارسات التي اتبعتها للوصول لأهدافها، وجميعها معادية وقاطعة لكافة صلات وروابط الإخاء مع دول المجلس، وانتهاكا لسيادتها؛ إذ حاولت الوصول لحلم بعيد المنال على حساب استقرار وأمن الدول الشقيقة.

أمام الممارسات القطرية غير المشروعة خلال ما يقارب من ربع قرن تقريبًا والتجاهل التام للتحذيرات الخليجية المتوالية؛ التزمت دول الخليج وخاصة البحرين الصبر تجاه قطر، وتم منحها أكثر من فرصة للتراجع عن سلوكها القائم على الازدواجية، والتي كانت تظهر شيئا وتفعل في الخفاء شيئا آخر، أي إنها كانت تفعل ما يضر بوحدة وأمن واستقرار دول الخليج ومنظومتها وخاصة البحرين، وعندما نفد الصبر الخليجي كان القرار بالمقاطعة هو الأداة الأنسب للرد على هذه السياسات والممارسات.

وتحت عنوان /ثلاث سنوات من المقاطعة وقطر تتآمر وتدعم الإرهاب/ تواصلت جريدة أخبار الخليج مع عدد من السياسيين والحقوقيين الذين أكدوا أن الحقائق التي تكشفت طوال السنوات الثلاث الماضية كشفت، بما لا يدع مجالا للشك، ضلوع قطر ومضيها في زعزعة الأمن والاستقرار بمملكة البحرين والتدخل في شؤونها والاستمرار في التصعيد والتحريض الإعلامي، ودعم الأنشطة الإرهابية المسلحة وتمويل الجماعات المرتبطة بإيران للقيام بالتخريب ونشر الفوضى في البحرين، في انتهاك صارخ لكل الاتفاقيات والمواثيق ومبادئ القانون الدولي، من دون أدنى مراعاة لقيم أو قانون أو أخلاق أو اعتبار لمبادئ حسن الجوار أو التزام بثوابت العلاقات الخليجية والتنكر لجميع التعهدات السابقة.

وشددوا على أن أسباب المقاطعة العربية لقطر مازالت قائمة، حيث إن الدوحة لا تزال تواصل دعمها للإرهاب، والتدخل في شؤون دول المنطقة، وتستخدم وسائل إعلامها لترويج خطاب الكراهية، والتمسك بنفس الخطاب الساعي لتزييف الحقائق، وتكرار المزاعم نفسها بالطريقة نفسها، وان الأيام أكدت صحة مواقف دول الرباعي العربي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى