عاجل

الإعلان عن ترخيص أول مصنع للأدوية في مملكة البحرين

عقدت الهيئة الوطنية لتنظيم المهن والخدمات الصحية مؤتمراً صحافياً اليوم، عن طريق تقنية الاتصال المرئي عن بعد، بمناسبة الاعلان عن ترخيص أول مصنع للأدوية والمستحضرات الصحية في مملكة البحرين، وذلك بمشاركة الدكتورة مريم عذبي الجلاهمة الرئيس التنفيذي للهيئة الوطنية لتنظيم المهن والخدمات الصحية والدكتور رياض محمد العشبان الرئيس التنفيذي لمصنعي البحرين فارما وجلف بايوتك، حيث تم تسليم شهادة ترخيص المصنع الأول من نوعه في المملكة، بحضور رئيس قسم تنظيم الصيدلة في الهيئة رؤيا العباسي وممثلي الصحف المحلية.


 وأكدت الدكتورة مريم عذبي الجلاهمة أنّ الهيئة وبتوجيهات مستمرة من جلالة الملك المفدى والحكومة الموقرة، تقدم كافة أوجه الدعم والتسهيلات للمستثمرين في مجال القطاع الصحي، حيث تمكنت الهيئة من خلال المبنى الجديد من فتح مكتب خاص للمستثمرين ووضع منصة الكترونية خاصة لهم لتوفير كافة الدعم لشرح آلية فتح المؤسسات الصحية ونوعية الاستثمارات المطلوبة وكذلك ومتابعة الاستثمارات وتيسير إجراءاتها.


 وأوضحت الدكتورة الجلاهمة أن الهيئة ترحب بافتتاح هذين المصنعين في مملكة البحرين، حيث سيشكلان قيمة مضافة لقطاع الأدوية في المملكة، مبينة بأنّ الهيئة استقبلت أكثر من 400 استفسار من مستثمرين من داخل وخارج مملكة البحرين، مشيرة إلى أنّ فريق الهيئة يدرس في الوقت الراهن مع المستثمرين تلك المشاريع ومدى مواءمتها مع الاشتراطات الصادرة للاستيفاء باشتراطات الجودة والسلامة.


 من جانبه قال الرئيس التنفيذي لمصنعي البحرين فارما وجلف بايوتك إنه من المقرر أن ينتج مصنع البحرين فارما، وهو استثمار سعودي، المستحضرات الصيدلية على شكل شراب أو كبسولات رخوية، فيما سينتج مصنع جلف بايوتك، الأدوية التي تعطى عن طريق الحقن وتغطي جميع الأدوية الضرورية لحالات الطوارئ.


 وأشاد الدكتور العشبان بالإجراءات الميسرة والتسهيلات التي قدمتها مملكة البحرين بشكل عام والهيئة الوطنية لتنظيم المهن والخدمات الصحية بشكل خاص لتسهيل إنشاء المصنعين.


 وأكد د.العشبان أنّ بدء العمل في عملية الإنتاج سيكون خلال شهرين وسيكون أول انتاج متاح في الأسواق في سبتمبر 2020، وتبلغ مساحة المصنع 10 آلاف متر مربع في منطقة الحد الصناعية ويتكون المصنع من خط انتاج الكبسولات الرخوية وخط انتاج أدوية الشراب، ومنطقة تخزين للمواد الخام ومنطقة تخزين المنتج النهائي ووحدة معالجة المياه ووحدة معالجة الهواء ومختبراً لمراقبة ضمان الجودة.


 وشدد الدكتور العشبان على أن المصنع سيركز على توظيف العمالة الوطنية قائلاً: “لدينا اليوم 20 موظفا وسيرتفع العدد إلى 40 موظفا حال طرح المنتج في الأسواق ونتوقع رفعه إلى 80 موظفا في مرحلة لاحقة، وستكون الأولوية للعمالة الوطنية وسنضع برنامجا تدريبيا مكثفا للبحرينيين لرفع قدراتهم في هذا المجال، أما المصنع الثاني Gulf Biotech فسيكون الانتهاء من الأعمال الإنشائية في ديسمبر 2020 ويتوقع أن يبدأ العمل فيه في الربع الأول من 2021. وسيكون الأول من نوعه في الشرق الأوسط في إنتاج الأدوية التي تعطى عن طريق الحقن وذلك بتقنية عالية جداً لأول مرة في الشرق الأوسط من إنتاج شركة بوش الألمانية التي تضمن العمل التقني كاملة دون تدخل بشري”.


 وبشأن امكانية مشاركة المصنع في صنع لقاحات لفيروس كورونا في المستقبل قال الدكتور العشبان: “يعتمد المصنع في إنتاج الادوية والمكملات الغذائية والفيتامينات اللازمة لرفع قدرة الجهاز المناعي لدى الإنسان وحمايته من الإصابة بالأمراض لكنه لن يتدخل في صناعة اللقاحات لأنها تحتاج لتقنية مختلفة عن التقنية التي يعتمدها المصنع حالياً”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى