تكنلوجيا

محطة الفضاء الدولية تتحرّك من موقعها تفادياً للاصطدام بقطعة حطام ـ 23-9-2020

اضطرت محطة الفضاء الدولية الى ان تتحرك من موقعها الثلاثاء لتفادي الاصطدام بقطعة من حطام مركبة فضائية يابانية قديمة ـ  وهي المرة الثالثة يحصل مثل هذا الامر خلال السنة الجارية ـ  على ما اعلنت وكالة الفضاء الاميركية  ـ ناسا ـ  التي طالبت بتوفير المزيد من الامكانات لمراقبة العدد المتزايد من البقايا المنناثرة في مدار الارض ـ  واوضحت  ـ ناسا ـ  ان قطعة الحطام كانت ستمرّ على بعد 1 ـ 39 كيلومتر من المحطة الفضائية ـ  ولكن تقرَر رفع مدار المحطة تحوّطاً ـ  وتولت كبسولة البضائع الروسية  ـ بروغرس ـ  الملتحمة بالمحطة دفعها نحو الاعلى من خلال تشغيل دافعاتها مدى دقيقتين ونصف دقيقة ـ  فيما كانت غرفتا التحكم الروسية والاميركية تشرفان على العملية ـ  وشرح عالم الفضاء جوناثان ماكدويل ان مصدر قطعة الحطام هو احدى طبقات صاروخ فضائي ياباني اطلق عام 2018 وخلّف تحطمه في شباط/فبراير 2019 بقايا بلغ عددها 77 قطعة ـ  واضطر اعضاء طاقم المحطة وهم روسيان واميركي واحد للانتقال موقتاً الى القسم الروسي منها لكي يتسنى لهما اخلاؤها بسرعة بواسطة الكبسولة  ـ سويوز ـ  في حال وجود خطر ـ  وهذا ما لم يكن ضرورياً في نهاية المطاف ـ  واشار الموقع الالكتروني لوكالة الفضاء الاوروبية الى ان المحطة كانت على علوّ 421 كيلومتراً فوق المحيطات قبل العملية ـ  وارتفعت الى 435 كيلومتراً بعدها ـ  وهي تسير بسرعة 27500 كيلومتر في الساعة ـ  وهذه السرعة تجعل اي شيء يرتطم بالمركبة ـ  ولو كان صغير الحجم ـ  سبباً لاضرار كبيرة ـ  وقد يؤدي مثلاً الى تحطيم لوح شمسي او اي عنصر اخر ـ  وقد اصبح هذا النوع من العمليات ضرورياً باستمرار ـ  ويتوقع ان تزيد وتيرة اللجوء اليها بسبب التلوث المتزايد حول الارض وتناثر قطع حطام متاتية من صواريخ فضائية او اقمار اصطناعية قديمة اطلقت قبل ستة عقود ـ  كذلك تنتشر في الفضاء الاف الشظايا مصدرها حوادث ارتطام عرضية او متعمدة ـ  ومنها مثلاً اطلاق الهند صواريخ مضادة للاقمار الاصطناعية عام 2019 كما فعلت الصين عام 2007 ـ  واضطرت المحطة الى تغيير موقعها 25 مرات بين العامين 1999 و2018 ـ  بحسب  ـ ناسا ـ  ـ  بينها ثلاث مرات عام 2020 ـ


اضطرت محطة الفضاء الدولية الى ان تتحرك من موقعها الثلاثاء لتفادي الاصطدام بقطعة من حطام مركبة فضائية يابانية قديمة ـ وهي المرة الثالثة يحصل مثل هذا الامر خلال السنة الجارية ـ على ما اعلنت وكالة الفضاء الاميركية ـ ناسا ـ التي طالبت بتوفير المزيد من الامكانات لمراقبة العدد المتزايد من البقايا المنناثرة في مدار الارض ـ  واوضحت ـ ناسا ـ ان قطعة الحطام كانت ستمرّ على بعد 1 ـ 39 كيلومتر من المحطة الفضائية ـ ولكن تقرَر رفع مدار المحطة تحوّطاً ـ وتولت كبسولة البضائع الروسية ـ بروغرس ـ الملتحمة بالمحطة دفعها نحو الاعلى من خلال تشغيل دافعاتها مدى دقيقتين ونصف دقيقة ـ فيما كانت غرفتا التحكم الروسية والاميركية تشرفان على العملية ـ  وشرح عالم الفضاء جوناثان ماكدويل ان مصدر قطعة الحطام هو احدى طبقات صاروخ فضائي ياباني اطلق عام 2018 وخلّف تحطمه في شباط/فبراير 2019 بقايا بلغ عددها 77 قطعة ـ  واضطر اعضاء طاقم المحطة وهم روسيان واميركي واحد للانتقال موقتاً الى القسم الروسي منها لكي يتسنى لهما اخلاؤها بسرعة بواسطة الكبسولة ـ سويوز ـ في حال وجود خطر ـ وهذا ما لم يكن ضرورياً في نهاية المطاف ـ  واشار الموقع الالكتروني لوكالة الفضاء الاوروبية الى ان المحطة كانت على علوّ 421 كيلومتراً فوق المحيطات قبل العملية ـ وارتفعت الى 435 كيلومتراً بعدها ـ وهي تسير بسرعة 27500 كيلومتر في الساعة ـ وهذه السرعة تجعل اي شيء يرتطم بالمركبة ـ ولو كان صغير الحجم ـ سبباً لاضرار كبيرة ـ وقد يؤدي مثلاً الى تحطيم لوح شمسي او اي عنصر اخر ـ  وقد اصبح هذا النوع من العمليات ضرورياً باستمرار ـ ويتوقع ان تزيد وتيرة اللجوء اليها بسبب التلوث المتزايد حول الارض وتناثر قطع حطام متاتية من صواريخ فضائية او اقمار اصطناعية قديمة اطلقت قبل ستة عقود ـ كذلك تنتشر في الفضاء الاف الشظايا مصدرها حوادث ارتطام عرضية او متعمدة ـ ومنها مثلاً اطلاق الهند صواريخ مضادة للاقمار الاصطناعية عام 2019 كما فعلت الصين عام 2007 ـ  واضطرت المحطة الى تغيير موقعها 25 مرات بين العامين 1999 و2018 ـ بحسب ـ ناسا ـ ـ بينها ثلاث مرات عام 2020 ـ
محطة الفضاء الدولية تتحرّك من موقعها تفادياً للاصطدام بقطعة حطام ـ 23-9-2020

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى