تكنلوجيا

الاتحاد الاوروبي يجهز لهجمة شرسة على عمالقة التكنولوجيا ـ 20-9-2020

يرغب الاتحاد الاوروبي في سلطات جديدة لمعاقبة شركات التكنولوجيا العملاقة ـ  بما في ذلك اجبارها على تفكيك نشاطها او بيع بعض من عملياتها في اوروبا ـ  اذا كانت هيمنتها على السوق تهدد مصالح العملاء والمنافسين الاصغر ـ  طبقا لما ذكرته صحيفة  ـ فايننشال تايمز ـ  نقلا عن ثيري بريتون ـ  مفوض الاتحاد الاوروبي ـ  حسب وكالة  ـ بلومبرج ـ  للانباء الاحد ـ   وسيتم استخدام الاجراءات المقترحة فقط في  ـ اقصى الظروف ـ  حسب التقرير ـ  نقلا عن بيرتون ـ   واضاف التقرير ان المقترحات تشمل نظام تصنيف ـ  سيتم استخدامه للسماح للجمهور واصحاب المصالح في تقييم سلوك الشركات ـ  في مجالات مثل الالتزام الضريبي ـ   وذكرت الصحيفة ان التشريع الجديد سيزيد من سلطات الاتحاد الاوروبي لفحص الطريقة التي تجمع بها شركات التكنولوجيا معلومات حول المستخدمين ـ  مضيفة انه اذا منعت الشركات المستخدمين من تحويل المنصات او اجبار العملاء على استخدام خدمة واحدة فقط ـ  سيؤدي ذلك الى عقوبات اكثر صرامة من قبل الاتحاد الاوروبي ـ  ازمة ساخنة ياتي التشريع الجديد في وقت لازال يشكل ملف ضرائب شركات التكنولوجيا العملاقة مثل فيسبوك وجوجل وامازون وابل احدى النقاط الساخنة داخل اروقة الاتحاد الاوروبي ـ  وتعترض الدول الاوروبية على الضريبة المنخفضة التي تدفعها شركات التكنولوجيا والتي قدرت بنحو 9% على الارباح مقارنة بنحو 23% للشركات التقليدية ـ  وفي فرنسا التي تقود الحملة الاوروبية ضد شركات التكنولوجيا ـ  وافقت شركة فيسبوك على دفع اكثر من 100 مليون يورو  ـ 118 مليون دولار ـ  ضرائب متاخرة لباريس ـ  وتخطط فرنسا لادخال تغييرات على قواعد الضرائب الدولية على شركات التكنولوجيا الرقمية ـ  وترى باريس انها تدفع ضرائب زهيدة مقارنة بالمبيعات ـ  والقواعد الحالية للضرائب الدولية للشركات تسمح بتحويل المبيعات التي حققتها في اسواق محلية في اوروبا الى مقراتها الاقليمية ـ  ولبعض تلك الشركات ـ  ومن بينها فيسبوك ـ  مقرات اوروبية او عالمية في دول تقل فيها معدلات الضرائب على الشركات مثل ايرلندا ـ   تهديدات امريكية وتقف الولايات المتحدة حائلا دون اقرار قواعد جديدة خوفا من الاضرار بشركات التكنولوجيا الامريكية ـ  وهو ما دفع باريس في ديسمبر/كانون الاول الماضي ـ  الى اتهام واشنطن بالتراجع عن اتفاقية كانت تهدف الى التوصل الى حل دولي لفرض ضريبة على الشركات الكبرى التي تقدم الخدمات الرقمية ـ  وكانت الولايات المتحدة قد هددت بفرض رسوم بنسبة 100% على كمية قيمتها 2 ـ 4 مليار دولار من السلع الفرنسية ردا على ضريبة التكنولوجيا ـ  قبل ان تقرر فرنسا تاجيل تطبيق هذه الضريبة حتى نهاية العام الحالي ـ  ويناير/كانون الثاني الماضي ـ  كانت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية قد اعلنت ان ممثلين عن اكثر من 130 دولة تفاهموا على فرض ضريبة عادلة على شركات التكنولوجيا والانترنت ـ  الا ان اقتراحا تقدمت به الولايات المتحدة عن الملاذ الامن اثار مخاوف العديد من الدول ـ  ويقضي الاقتراح بجعل الضريبة الرقمية على المجموعات متعددة الجنسية شانا اختياريا ـ


يرغب الاتحاد الاوروبي في سلطات جديدة لمعاقبة شركات التكنولوجيا العملاقة ـ بما في ذلك اجبارها على تفكيك نشاطها او بيع بعض من عملياتها في اوروبا ـ اذا كانت هيمنتها على السوق تهدد مصالح العملاء والمنافسين الاصغر ـ طبقا لما ذكرته صحيفة ـ فايننشال تايمز ـ نقلا عن ثيري بريتون ـ مفوض الاتحاد الاوروبي ـ حسب وكالة ـ بلومبرج ـ للانباء الاحد ـ   وسيتم استخدام الاجراءات المقترحة فقط في ـ اقصى الظروف ـ حسب التقرير ـ نقلا عن بيرتون ـ   واضاف التقرير ان المقترحات تشمل نظام تصنيف ـ سيتم استخدامه للسماح للجمهور واصحاب المصالح في تقييم سلوك الشركات ـ في مجالات مثل الالتزام الضريبي ـ   وذكرت الصحيفة ان التشريع الجديد سيزيد من سلطات الاتحاد الاوروبي لفحص الطريقة التي تجمع بها شركات التكنولوجيا معلومات حول المستخدمين ـ مضيفة انه اذا منعت الشركات المستخدمين من تحويل المنصات او اجبار العملاء على استخدام خدمة واحدة فقط ـ سيؤدي ذلك الى عقوبات اكثر صرامة من قبل الاتحاد الاوروبي ـ  ازمة ساخنة ياتي التشريع الجديد في وقت لازال يشكل ملف ضرائب شركات التكنولوجيا العملاقة مثل فيسبوك وجوجل وامازون وابل احدى النقاط الساخنة داخل اروقة الاتحاد الاوروبي ـ  وتعترض الدول الاوروبية على الضريبة المنخفضة التي تدفعها شركات التكنولوجيا والتي قدرت بنحو 9% على الارباح مقارنة بنحو 23% للشركات التقليدية ـ  وفي فرنسا التي تقود الحملة الاوروبية ضد شركات التكنولوجيا ـ وافقت شركة فيسبوك على دفع اكثر من 100 مليون يورو ـ 118 مليون دولار ـ ضرائب متاخرة لباريس ـ  وتخطط فرنسا لادخال تغييرات على قواعد الضرائب الدولية على شركات التكنولوجيا الرقمية ـ وترى باريس انها تدفع ضرائب زهيدة مقارنة بالمبيعات ـ  والقواعد الحالية للضرائب الدولية للشركات تسمح بتحويل المبيعات التي حققتها في اسواق محلية في اوروبا الى مقراتها الاقليمية ـ ولبعض تلك الشركات ـ ومن بينها فيسبوك ـ مقرات اوروبية او عالمية في دول تقل فيها معدلات الضرائب على الشركات مثل ايرلندا ـ   تهديدات امريكية وتقف الولايات المتحدة حائلا دون اقرار قواعد جديدة خوفا من الاضرار بشركات التكنولوجيا الامريكية ـ وهو ما دفع باريس في ديسمبر/كانون الاول الماضي ـ الى اتهام واشنطن بالتراجع عن اتفاقية كانت تهدف الى التوصل الى حل دولي لفرض ضريبة على الشركات الكبرى التي تقدم الخدمات الرقمية ـ  وكانت الولايات المتحدة قد هددت بفرض رسوم بنسبة 100% على كمية قيمتها 2 ـ 4 مليار دولار من السلع الفرنسية ردا على ضريبة التكنولوجيا ـ قبل ان تقرر فرنسا تاجيل تطبيق هذه الضريبة حتى نهاية العام الحالي ـ  ويناير/كانون الثاني الماضي ـ كانت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية قد اعلنت ان ممثلين عن اكثر من 130 دولة تفاهموا على فرض ضريبة عادلة على شركات التكنولوجيا والانترنت ـ الا ان اقتراحا تقدمت به الولايات المتحدة عن الملاذ الامن اثار مخاوف العديد من الدول ـ ويقضي الاقتراح بجعل الضريبة الرقمية على المجموعات متعددة الجنسية شانا اختياريا ـ
الاتحاد الاوروبي يجهز لهجمة شرسة على عمالقة التكنولوجيا ـ 20-9-2020

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى