تكنلوجيا

دراسة ـ 32% من الشركات تستثمر في التقنيات الجديدة ـ 20-9-2020

كشفت دراسة بحثية اجرتها شركة «اس ايه بي» بالتعاون مع شركة «اكسفورد اكونوميكس» ـ  ان 32% من الشركات تستثمر في التقنيات الجديدة ـ  موضحة ان اهم 3 تقنيات تستقطب الاستثمار هي ـ  الذكاء الاصطناعي  ـ 34% ـ  ـ  وانترنت الاشياء  ـ 33% ـ  ـ  وعمليات التحليل  ـ 27% ـ  ـ  شملت الدراسة 3000 مدير تنفيذي من شركات من مختلف انحاء العالم ـ  وضمن 10 قطاعات ـ  وذلك خلال بداية فترة انتشار جائحة فيروس «كورونا» ـ  وذكرت نتائج الدراسة ان 34% من الشركات تؤهل وتدرّب الموظفين على التعامل مع البيانات ـ  و25% يعملون على توسيع نطاق تطبيق سياسات حوكمة البيانات لتغطي كافة منظومة عمل المؤسسة ـ  وقال سيرجيو ماكوتا ـ  نائب الرئيس الاول في منطقة جنوب الشرق الاوسط لدى شركة «اس ايه بي» ـ  واكبت المؤسسات الاماراتية في خضم انتشار الجائحة نتائج هذه الدراسة العالمية ـ  حيث اظهرت استثمار الكثير من المؤسسات في مجال التقنيات الجديدة ـ  والتي تدخل بشكل مباشر في عملياتها اليومية ـ  وذلك بهدف تعزيز مستوى تجارب الموظفين والعملاء ـ  وستتمتع المؤسسات في كافة انحاء الامارات بتبني عمليات التحول الرقمي لتصبح مؤسسات ذكية بدرجة اعلى من المرونة في الاعمال ـ  لتحقق بذلك الربحية المستدامة والاستدامة في الارباح ـ  وعلى نحو مماثل ـ  اظهرت نتائج استطلاع للراي اجرته شركة «يوغوف» في الامارات مؤخراً ـ  ان 76% من صناع القرار على مستوى قطاع تقنية المعلومات يتفقون على ان السحابة العامة تلعب دوراً مهماً وحيوياً في تمكين الاندماج مع تكنولوجيا المستقبل ـ  اما على صعيد منطقة الشرق الاوسط وشمالي افريقيا ـ  فان شركة «اس ايه بي» تشهد انطلاق عمليات تحول رقمية سريعة ضمن سبعة قطاعات رئيسة ـ  الا وهي المصارف ـ  والهيئات الحكومية ـ  والرعاية الصحية ـ  والنفط والغاز ـ  والخدمات المهنية ـ  وتجارة التجزئة ـ  والمرافق ـ  حيث تواجه المؤسسات العاملة في منطقة الشرق الاوسط العديد من التحديات ـ  بما فيها ممارسات العمل عن بُعد ـ  وتغيّر متطلبات الموظفين ـ  وتعطّل حركة سلسلة التوريد ـ  واعادة تاهيل وتدريب الموظفين ـ  والتقرّب من عملائها ـ  وهو ما اكّده سيرجيو ماكوتا قائلاً ـ  باتت القطاعات الرئيسة على امتداد منطقة الشرق الاوسط مؤهلة ـ  وبكل سهولة ـ  لتبني واعتماد احدث الابتكارات العاملة ضمن الزمن الحقيقي ـ  بدءاً من الالمام بمدى جهوزية الموظفين للعمل عن بُعد ـ  وصولاً الى تعميم الدورات التدريبية القائمة على بث الفيديو المباشر ـ  ونشر احتياجات التوريد عبر المنصات الرقمية من قبل شركات التوريد في جميع انحاء العالم ـ  وستخرج المؤسسات في منطقة الشرق الاوسط ـ  التي اطلقت عمليات التحول الرقمي الان ـ  من فترة الجائحة وهي تتمتع بدرجة اكبر من المرونة ـ  والتركيز على احتياجات العملاء ـ  والتنافسية ـ  


كشفت دراسة بحثية اجرتها شركة «اس ايه بي» بالتعاون مع شركة «اكسفورد اكونوميكس» ـ ان 32% من الشركات تستثمر في التقنيات الجديدة ـ موضحة ان اهم 3 تقنيات تستقطب الاستثمار هي ـ الذكاء الاصطناعي ـ 34% ـ ـ وانترنت الاشياء ـ 33% ـ ـ وعمليات التحليل ـ 27% ـ ـ  شملت الدراسة 3000 مدير تنفيذي من شركات من مختلف انحاء العالم ـ وضمن 10 قطاعات ـ وذلك خلال بداية فترة انتشار جائحة فيروس «كورونا» ـ وذكرت نتائج الدراسة ان 34% من الشركات تؤهل وتدرّب الموظفين على التعامل مع البيانات ـ و25% يعملون على توسيع نطاق تطبيق سياسات حوكمة البيانات لتغطي كافة منظومة عمل المؤسسة ـ  وقال سيرجيو ماكوتا ـ نائب الرئيس الاول في منطقة جنوب الشرق الاوسط لدى شركة «اس ايه بي» ـ واكبت المؤسسات الاماراتية في خضم انتشار الجائحة نتائج هذه الدراسة العالمية ـ حيث اظهرت استثمار الكثير من المؤسسات في مجال التقنيات الجديدة ـ والتي تدخل بشكل مباشر في عملياتها اليومية ـ وذلك بهدف تعزيز مستوى تجارب الموظفين والعملاء ـ وستتمتع المؤسسات في كافة انحاء الامارات بتبني عمليات التحول الرقمي لتصبح مؤسسات ذكية بدرجة اعلى من المرونة في الاعمال ـ لتحقق بذلك الربحية المستدامة والاستدامة في الارباح ـ  وعلى نحو مماثل ـ اظهرت نتائج استطلاع للراي اجرته شركة «يوغوف» في الامارات مؤخراً ـ ان 76% من صناع القرار على مستوى قطاع تقنية المعلومات يتفقون على ان السحابة العامة تلعب دوراً مهماً وحيوياً في تمكين الاندماج مع تكنولوجيا المستقبل ـ  اما على صعيد منطقة الشرق الاوسط وشمالي افريقيا ـ فان شركة «اس ايه بي» تشهد انطلاق عمليات تحول رقمية سريعة ضمن سبعة قطاعات رئيسة ـ الا وهي المصارف ـ والهيئات الحكومية ـ والرعاية الصحية ـ والنفط والغاز ـ والخدمات المهنية ـ وتجارة التجزئة ـ والمرافق ـ حيث تواجه المؤسسات العاملة في منطقة الشرق الاوسط العديد من التحديات ـ بما فيها ممارسات العمل عن بُعد ـ وتغيّر متطلبات الموظفين ـ وتعطّل حركة سلسلة التوريد ـ واعادة تاهيل وتدريب الموظفين ـ والتقرّب من عملائها ـ  وهو ما اكّده سيرجيو ماكوتا قائلاً ـ باتت القطاعات الرئيسة على امتداد منطقة الشرق الاوسط مؤهلة ـ وبكل سهولة ـ لتبني واعتماد احدث الابتكارات العاملة ضمن الزمن الحقيقي ـ بدءاً من الالمام بمدى جهوزية الموظفين للعمل عن بُعد ـ وصولاً الى تعميم الدورات التدريبية القائمة على بث الفيديو المباشر ـ ونشر احتياجات التوريد عبر المنصات الرقمية من قبل شركات التوريد في جميع انحاء العالم ـ وستخرج المؤسسات في منطقة الشرق الاوسط ـ التي اطلقت عمليات التحول الرقمي الان ـ من فترة الجائحة وهي تتمتع بدرجة اكبر من المرونة ـ والتركيز على احتياجات العملاء ـ والتنافسية ـ  
دراسة ـ 32% من الشركات تستثمر في التقنيات الجديدة ـ 20-9-2020

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى