تكنلوجيا

تيك توك يجهز جبهة قوية لردع ترامب ـ ويستعين بفيسبوك ـ 19-9-2020

تسعى ادارة تطبيق تيك توك الصيني لجمع كل المساندة الممكنة في معركتها مع ادارة الرئيس الامريكي ـ  دونالد ترامب ـ  حتى لو بطلب دعم منافسيها الامريكيين للحفاظ على حرية التعبير وقواعد المنافسة والسوق الحر ـ  وطالبت فانيسا باباس ـ  الرئيس التنفيذي المؤقت لـ ـ تيك توك ـ  ـ  ادارة تطبيقي فيسبوك ـ  وانستقرام ـ  الامريكيين ـ  بالعمل معا كجبهة موحدة ـ  والانضمام علنًا الى التحدي الخاص بتطبيقها ودعم التقاضي ـ  وقالت باباس في تغريدة عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي تويتر ـ  يجب الوقوف ضد الاجراءات القانونية غير السليمة ـ  والحفاظ على حرية التعبير ـ  ويواجه تطبيق  ـ تيك توك ـ  امرًا تنفيذيًا جديدًا من ادارة ترامب يمنع الاشخاص من تحميل التطبيق وتحديثه بدءًا من الاحد ـ  وعمل الرئيس الامريكي دونالد ترامب على حظر التطبيقين الصينيين  ـ تيك توك ـ  و ـ وي شات ـ  ـ  وكذلك استبعادهم من  ـ جوجل بلاي ـ  و  ـ اب ستور ـ  ـ  وردت باباس في تغريدتها على بيان ادم موسيري ـ  رئيس انستقرام ـ  الذي كتب ان الحظر المفروض على  ـ تيك توك ـ  في الولايات المتحدة سيكون له تاثير سيىء ليس فقط على فيسبوك وانستقرام ـ  ولكن ايضًا على شبكة الانترنت بشكل عام ـ  ومع ذلك ـ  من غير المرجح ان يدعم عملاق وسائل التواصل الاجتماعي فيسبوك التطبيق الصيني ـ  ووفقًا للشائعات ـ  كان مارك زوكربيرج ـ  مالك ومؤسس فيسبوك ـ  هو الذي اقنع ادارة ترامب بحظر تيك توك ـ  وفي اول رد فعل عملي على قرار حظر تحميلهما في الولايات المتحدة ـ  قرر تطبيقا تيك توك ووي شات ـ  القيام باول محاولة قانونية لمقاومة القرار عبر مقاضاة الرئيس الامريكي دونالد ترامب ـ  ووزارة التجارة الامريكية ـ  وطالبت الدعوى القضائية التي رُفعت ليل الجمعة ـ  بصدور امر قضائي لوقف حظر تحميل تطبيق  ـ تيك توك ـ  المملوك للشركة الام  ـ بايت دانس ـ  ـ  كما اصدر تيك توك بيانًا عقب قرار وزارة التجارة الامريكية بحظره ـ  اشار فيه الى ان الشركة التزمت بالفعل بمستويات غير مسبوقة من الشفافية والمساءلة الاضافية بما يتجاوز بكثير ما تقدمه التطبيقات الاخرى ـ  واضاف البيان ـ  ان تيك توك يخطط بالفعل للعمل مع شركة تقنية امريكية ـ  تكون مسؤولة عن صيانة وتشغيل شبكتها بالولايات المتحدة ـ  والتي ستشمل جميع الخدمات والبيانات التي تخدم المستهلكين الامريكيين ـ  وتابع البيان ـ   ـ  سنواصل تحدي الامر التنفيذي غير العادل ـ  الذي صدر دون اتباع الاجراءات القانونية الواجبة ـ  والذي يهدد بحرمان الشعب الامريكي والشركات الصغيرة في جميع انحاء الولايات المتحدة من منصة مهمة تتعلق بالحرية وسبل الرزق ـ  ـ  وكانت ادارة ترامب قد دعت الى حظر تيك توك في وقت سابق من هذا العام ـ  بسبب مخاوف تتعلق بامن البيانات ـ  وطالبت ادارة ترامب ـ  ان تبيع شركة  ـ بايت دانس ـ   الصينية ـ  وهي الشركة الام لـ تيك توك ـ  عملياتها الامريكية الى شركة امريكية بحلول 15 سبتمبر/ ايلول الجاري ـ  او ان يتم حظر التطبيق تمامًا ـ  ولم يوافق البيت الابيض على محاولة من قبل شركة البرمجيات  ـ اوراكل ـ  لشراء تطبيق  ـ تيك توك ـ  ـ  المملوك للشركة الام  ـ بايت دانس ـ  ومقرها الصين نظرا لانه بدا انها ليست عملية بيع كاملة لتطبيق وسائل التواصل الاجتماعي ـ  واوضحت وزارة التجارة الامريكية في بيان ان  ـ الحزب الشيوعي الصيني اثبت ان لديه الوسائل والنية لاستخدام هذين التطبيقين لتهديد الامن القومي وسياسة الولايات المتحدة الخارجية واقتصادها ـ  ـ  وبذلك نفذت الولايات المتحدة التهديد الذي لوح به الرئيس دونالد ترامب ضد التطبيقين الصينيين وسط توتر متصاعد بين العملاقين الاقتصاديين ـ  غير ان واشنطن تركت الباب مفتوحا امام تيك توك ـ  قبل ان تمنع التطبيق تماما من العمل على اراضيها ـ  واوضح بيان وزارة التجارة ان  ـ الرئيس يترك مهلة حتى 12 نوفمبر/ تشرين الثاني لتسوية مشكلات الامن القومي التي تطرحها تيك توك ـ  وسيكون بالامكان رفع الحظر في نهاية المطاف ـ  ـ  وتواجه تيك توك المملوكة من مجموعة  ـ بايت دانس ـ  الصينية خطر الحظر منذ مطلع اغسطس/ اب ـ  حين وقع ترامب الذي يتهمها بالتجسس لحساب السلطات الصينية ـ  مرسوما يطالب ببيع انشطتها في الولايات المتحدة بحلول 20 سبتمبر/ ايلول والا فسيتم حظرها في البلد ـ  وقدمت شركتا مايكروسوفت ووولمارت الامريكيتان العملاقتان عرضا لشراء انشطة تيك توك الامريكية ـ  لكن الشركة الام  ـ بايت دانس ـ  رفضته ـ  ورات وزارة التجارة انه  ـ بالرغم من ان مخاطر وي تشات وتيك توك غير مماثلة ـ  الا انها متشابهة ـ  فكل منهما يجمع كميات ضخمة من البيانات من المستخدمين ـ  ـ  ومنصة وي تشات المملوكة لشركة  ـ تنسنت ـ  الصينية العملاقة شائعة الاستخدام في الصين سواء لتبادل الرسائل النصية او للدفع او الحجز وسواها ـ


تسعى ادارة تطبيق تيك توك الصيني لجمع كل المساندة الممكنة في معركتها مع ادارة الرئيس الامريكي ـ دونالد ترامب ـ حتى لو بطلب دعم منافسيها الامريكيين للحفاظ على حرية التعبير وقواعد المنافسة والسوق الحر ـ  وطالبت فانيسا باباس ـ الرئيس التنفيذي المؤقت لـ ـ تيك توك ـ ـ ادارة تطبيقي فيسبوك ـ وانستقرام ـ الامريكيين ـ بالعمل معا كجبهة موحدة ـ والانضمام علنًا الى التحدي الخاص بتطبيقها ودعم التقاضي ـ  وقالت باباس في تغريدة عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي تويتر ـ يجب الوقوف ضد الاجراءات القانونية غير السليمة ـ والحفاظ على حرية التعبير ـ  ويواجه تطبيق ـ تيك توك ـ امرًا تنفيذيًا جديدًا من ادارة ترامب يمنع الاشخاص من تحميل التطبيق وتحديثه بدءًا من الاحد ـ  وعمل الرئيس الامريكي دونالد ترامب على حظر التطبيقين الصينيين ـ تيك توك ـ و ـ وي شات ـ ـ وكذلك استبعادهم من ـ جوجل بلاي ـ و ـ اب ستور ـ ـ  وردت باباس في تغريدتها على بيان ادم موسيري ـ رئيس انستقرام ـ الذي كتب ان الحظر المفروض على ـ تيك توك ـ في الولايات المتحدة سيكون له تاثير سيىء ليس فقط على فيسبوك وانستقرام ـ ولكن ايضًا على شبكة الانترنت بشكل عام ـ  ومع ذلك ـ من غير المرجح ان يدعم عملاق وسائل التواصل الاجتماعي فيسبوك التطبيق الصيني ـ  ووفقًا للشائعات ـ كان مارك زوكربيرج ـ مالك ومؤسس فيسبوك ـ هو الذي اقنع ادارة ترامب بحظر تيك توك ـ  وفي اول رد فعل عملي على قرار حظر تحميلهما في الولايات المتحدة ـ قرر تطبيقا تيك توك ووي شات ـ القيام باول محاولة قانونية لمقاومة القرار عبر مقاضاة الرئيس الامريكي دونالد ترامب ـ ووزارة التجارة الامريكية ـ  وطالبت الدعوى القضائية التي رُفعت ليل الجمعة ـ بصدور امر قضائي لوقف حظر تحميل تطبيق ـ تيك توك ـ المملوك للشركة الام ـ بايت دانس ـ ـ  كما اصدر تيك توك بيانًا عقب قرار وزارة التجارة الامريكية بحظره ـ اشار فيه الى ان الشركة التزمت بالفعل بمستويات غير مسبوقة من الشفافية والمساءلة الاضافية بما يتجاوز بكثير ما تقدمه التطبيقات الاخرى ـ  واضاف البيان ـ ان تيك توك يخطط بالفعل للعمل مع شركة تقنية امريكية ـ تكون مسؤولة عن صيانة وتشغيل شبكتها بالولايات المتحدة ـ والتي ستشمل جميع الخدمات والبيانات التي تخدم المستهلكين الامريكيين ـ  وتابع البيان ـ ـ سنواصل تحدي الامر التنفيذي غير العادل ـ الذي صدر دون اتباع الاجراءات القانونية الواجبة ـ والذي يهدد بحرمان الشعب الامريكي والشركات الصغيرة في جميع انحاء الولايات المتحدة من منصة مهمة تتعلق بالحرية وسبل الرزق ـ ـ  وكانت ادارة ترامب قد دعت الى حظر تيك توك في وقت سابق من هذا العام ـ بسبب مخاوف تتعلق بامن البيانات ـ  وطالبت ادارة ترامب ـ ان تبيع شركة ـ بايت دانس ـ  الصينية ـ وهي الشركة الام لـ تيك توك ـ عملياتها الامريكية الى شركة امريكية بحلول 15 سبتمبر/ ايلول الجاري ـ او ان يتم حظر التطبيق تمامًا ـ  ولم يوافق البيت الابيض على محاولة من قبل شركة البرمجيات ـ اوراكل ـ لشراء تطبيق ـ تيك توك ـ ـ المملوك للشركة الام ـ بايت دانس ـ ومقرها الصين نظرا لانه بدا انها ليست عملية بيع كاملة لتطبيق وسائل التواصل الاجتماعي ـ  واوضحت وزارة التجارة الامريكية في بيان ان ـ الحزب الشيوعي الصيني اثبت ان لديه الوسائل والنية لاستخدام هذين التطبيقين لتهديد الامن القومي وسياسة الولايات المتحدة الخارجية واقتصادها ـ ـ  وبذلك نفذت الولايات المتحدة التهديد الذي لوح به الرئيس دونالد ترامب ضد التطبيقين الصينيين وسط توتر متصاعد بين العملاقين الاقتصاديين ـ  غير ان واشنطن تركت الباب مفتوحا امام تيك توك ـ قبل ان تمنع التطبيق تماما من العمل على اراضيها ـ  واوضح بيان وزارة التجارة ان ـ الرئيس يترك مهلة حتى 12 نوفمبر/ تشرين الثاني لتسوية مشكلات الامن القومي التي تطرحها تيك توك ـ وسيكون بالامكان رفع الحظر في نهاية المطاف ـ ـ  وتواجه تيك توك المملوكة من مجموعة ـ بايت دانس ـ الصينية خطر الحظر منذ مطلع اغسطس/ اب ـ حين وقع ترامب الذي يتهمها بالتجسس لحساب السلطات الصينية ـ مرسوما يطالب ببيع انشطتها في الولايات المتحدة بحلول 20 سبتمبر/ ايلول والا فسيتم حظرها في البلد ـ  وقدمت شركتا مايكروسوفت ووولمارت الامريكيتان العملاقتان عرضا لشراء انشطة تيك توك الامريكية ـ لكن الشركة الام ـ بايت دانس ـ رفضته ـ  ورات وزارة التجارة انه ـ بالرغم من ان مخاطر وي تشات وتيك توك غير مماثلة ـ الا انها متشابهة ـ فكل منهما يجمع كميات ضخمة من البيانات من المستخدمين ـ ـ  ومنصة وي تشات المملوكة لشركة ـ تنسنت ـ الصينية العملاقة شائعة الاستخدام في الصين سواء لتبادل الرسائل النصية او للدفع او الحجز وسواها ـ
تيك توك يجهز جبهة قوية لردع ترامب ـ ويستعين بفيسبوك ـ 19-9-2020

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى