تكنلوجيا

ـ يقطع ثلث رحلته نحو المريخ ـ مسبار الامل ـ 16-9-2020

كشف الحساب الرسمي لمهمة الامارات لاستكشاف المريخ «مسبار الامل» على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» ـ  ان المسبار وهو يقترب من مرور شهرين على اطلاقه ـ  قطع نحو ثلث اجمالي مسافة رحلته نحو المريخ ـ  والتي تبلغ 493 ـ 5 مليون كيلومتر ـ  فيما يواصل رحلته حالياً بنجاح ـ  حيث بقي امام المسبار 321 ـ 5 مليون كيلومتر قبل ان يصل الى وجهته بحلول فبراير المقبل ـ  وفقا للبيان ـ  وانهى المسبار مرحلة اختبارات ما بعد الاطلاق بنجاح تام ـ  ولكي يقطع المسبار مسافة 493 ـ 5 مليون كيلومتر للوصول الى المريخ ـ  فانه يحتاج خلال رحلته الطويلة الى اجهزة وكاميرا تعقب للنجوم والتي من شانها ان تساعد في رسم تصور عن وضع المسبار لضمان اتباعه المسار المطلوب ـ  حيث سيحتاج الى تحديد موقعه بدقة في الفضاء بشكل دائم ـ  ليتمكن من توجيه اللاقط الخاص به باتجاه الارض ـ  ولهذا يعتمد على مجسات تعقب النجوم مستخدماً انماط التجمعات النجمية ـ  فيما يشبه الى حد كبير الاسلوب الذي اعتاده البدو والبحارة في قديم الزمان للاستدلال على طريقهم ـ  فيما تساعد اجهزة التعقب هذه في رسم تصور عن وضع المسبار لضمان اتباعه المسار المطلوب ـ  والتقطت كاميرا تتبع النجوم اول صورة لوجهة المسبار نحو المريخ وذلك على مسافة مليون كيلومتر من كوكب الارض ـ  فيما جاء ذلك ضمن خطط الاختبارات المعيارية والمراجعات للتاكد من عمل اجهزة الملاحة الفضائية ومطابقتها للمواصفات التي وُضعت لها ـ  فيما يحمل المسبار 3 اجهزة علمية ـ  صممت بشكل مخصص لتوفر المعلومات المطلوبة عن «اسباب تلاشي الغلاف الجوي للمريخ» ـ  بينما ستوفر «اول صورة شاملة عن كيفية تغيّر الغلاف الجوي وتغيرات الطقس يومياً» ـ  فضلاً عن «اكتشاف العلاقة التفاعلية بين الطبقات العليا والسفلى للغلاف الجوي للمريخ» ـ  وتشمل الاجهزة كاميرا رقمية لالتقاط صور رقمية ملونة عالية الدقة لكوكب المريخ ولقياس الجليد والاوزون في الطبقة السفلى للغلاف الجوي ـ  وجهاز «المقياس الطيفي بالاشعة تحت الحمراء» ـ  الذي يقيس درجات الحرارة وتوزيع الغبار وبخار الماء والغيوم الجليدية في الطبقة السفلى للغلاف الجوي ـ  بالاضافة الى جهاز «المقياس الطيفي بالاشعة ما فوق البنفسجية» لقياس الاوكسجين واول اكسيد الكربون في الطبقة الحرارية وقياس الهيدروجين والاوكسجين في الطبقة العليا للغلاف الجوي ـ  وسيقوم مسبار الامل بمهمته التي تتعلق بدراسة الغلاف الجوي للمريخ من مدار علمي يكون في اقرب نقطة الى سطح المريخ على ارتفاع يبلغ 20 الف كيلومتر وفي ابعد نقطة يكون على ارتفاع 43 الف كيلومتر ـ  وسيتمكن المسبار من اتمام دورة كاملة حول الكوكب كل 55 ساعة بدرجة ميل مداري تبلغ 25 درجة ـ  ويعطي هذا المدار افضلية لمسبار الامل عن اي مركبة فضائية اخرى ـ  حيث لم يكن لاي من المهمات السابقة الى المريخ مدار مشابه ـ  حيث كانت لها مدارات لا تسمح لها سوى بدراسة الغلاف الجوي للمريخ في وقت واحد خلال اليوم ـ


كشف الحساب الرسمي لمهمة الامارات لاستكشاف المريخ «مسبار الامل» على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» ـ ان المسبار وهو يقترب من مرور شهرين على اطلاقه ـ قطع نحو ثلث اجمالي مسافة رحلته نحو المريخ ـ والتي تبلغ 493 ـ 5 مليون كيلومتر ـ فيما يواصل رحلته حالياً بنجاح ـ حيث بقي امام المسبار 321 ـ 5 مليون كيلومتر قبل ان يصل الى وجهته بحلول فبراير المقبل ـ وفقا للبيان ـ  وانهى المسبار مرحلة اختبارات ما بعد الاطلاق بنجاح تام ـ ولكي يقطع المسبار مسافة 493 ـ 5 مليون كيلومتر للوصول الى المريخ ـ فانه يحتاج خلال رحلته الطويلة الى اجهزة وكاميرا تعقب للنجوم والتي من شانها ان تساعد في رسم تصور عن وضع المسبار لضمان اتباعه المسار المطلوب ـ حيث سيحتاج الى تحديد موقعه بدقة في الفضاء بشكل دائم ـ ليتمكن من توجيه اللاقط الخاص به باتجاه الارض ـ ولهذا يعتمد على مجسات تعقب النجوم مستخدماً انماط التجمعات النجمية ـ فيما يشبه الى حد كبير الاسلوب الذي اعتاده البدو والبحارة في قديم الزمان للاستدلال على طريقهم ـ فيما تساعد اجهزة التعقب هذه في رسم تصور عن وضع المسبار لضمان اتباعه المسار المطلوب ـ  والتقطت كاميرا تتبع النجوم اول صورة لوجهة المسبار نحو المريخ وذلك على مسافة مليون كيلومتر من كوكب الارض ـ فيما جاء ذلك ضمن خطط الاختبارات المعيارية والمراجعات للتاكد من عمل اجهزة الملاحة الفضائية ومطابقتها للمواصفات التي وُضعت لها ـ فيما يحمل المسبار 3 اجهزة علمية ـ صممت بشكل مخصص لتوفر المعلومات المطلوبة عن «اسباب تلاشي الغلاف الجوي للمريخ» ـ بينما ستوفر «اول صورة شاملة عن كيفية تغيّر الغلاف الجوي وتغيرات الطقس يومياً» ـ فضلاً عن «اكتشاف العلاقة التفاعلية بين الطبقات العليا والسفلى للغلاف الجوي للمريخ» ـ  وتشمل الاجهزة كاميرا رقمية لالتقاط صور رقمية ملونة عالية الدقة لكوكب المريخ ولقياس الجليد والاوزون في الطبقة السفلى للغلاف الجوي ـ وجهاز «المقياس الطيفي بالاشعة تحت الحمراء» ـ الذي يقيس درجات الحرارة وتوزيع الغبار وبخار الماء والغيوم الجليدية في الطبقة السفلى للغلاف الجوي ـ بالاضافة الى جهاز «المقياس الطيفي بالاشعة ما فوق البنفسجية» لقياس الاوكسجين واول اكسيد الكربون في الطبقة الحرارية وقياس الهيدروجين والاوكسجين في الطبقة العليا للغلاف الجوي ـ  وسيقوم مسبار الامل بمهمته التي تتعلق بدراسة الغلاف الجوي للمريخ من مدار علمي يكون في اقرب نقطة الى سطح المريخ على ارتفاع يبلغ 20 الف كيلومتر وفي ابعد نقطة يكون على ارتفاع 43 الف كيلومتر ـ وسيتمكن المسبار من اتمام دورة كاملة حول الكوكب كل 55 ساعة بدرجة ميل مداري تبلغ 25 درجة ـ  ويعطي هذا المدار افضلية لمسبار الامل عن اي مركبة فضائية اخرى ـ حيث لم يكن لاي من المهمات السابقة الى المريخ مدار مشابه ـ حيث كانت لها مدارات لا تسمح لها سوى بدراسة الغلاف الجوي للمريخ في وقت واحد خلال اليوم ـ
ـ يقطع ثلث رحلته نحو المريخ ـ مسبار الامل ـ 16-9-2020

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate