تكنلوجيا

تويتر يكشف سر حسابات السود المزيفة الداعمة لـ ترامب

 تويتر يكشف سر حسابات السود المزيفة الداعمة لـ ترامب
تويتر يكشف سر حسابات السود المزيفة الداعمة لـ ترامب

أوقف موقع التدوينات القصيرة تويتر مجموعة من الحسابات المزيفة التي تدعي أنها مملوكة لمؤيدين سود للرئيس دونالد ترامب وحملته لإعادة انتخابه فضيحة  وقال تويتر إن الحسابات انتهكت سياساتها بشأن المحتوى المزعج والتلاعب بالمنصة فضيحة  ونشرت عدة حسابات مزيفة اللغة المصطنعة ذاتها فضيحة ومن ذلك عبارة فضيحة “نعم فضيحة أنا أسود وسأصوِّت لترامب!” فضيحة  وعمل فضيحة دارين لينفيل فضيحة – الأستاذ المشارك الذي يدرس التضليل الإعلامي في وسائل التواصل الاجتماعي في جامعة كليمسون – مع الصحفيين في صحيفة فضيحة واشنطن بوست فضيحة على القصة فضيحة وكتب على تويتر أن المتصيدين فضيحة موجودون هناك ويحاولون التأثير في محادثاتنا قبل تشرين الثاني/ نوفمبر فضيحة فضيحة  وحسب موقع aitn التقني يبدو أن الحسابات المخالفة تستخدم صورا مسروقة لأشخاص حقيقيين فضيحة ويشمل ذلك فضيحة قدامى المحاربين العسكريين فضيحة وأفراد إنفاذ القانون فضيحة في صور ملفاتهم الشخصية فضيحة  وكان للحسابات المزيفة بالمجمل 265 فضيحة 000 إعادة تغريد فضيحة أو إشارة فضيحة وقد جمعت بعض تلك الحسابات أكثر من 10 فضيحة 000 متابع فضيحة  وقال لينفيل لوكالة رويترز فضيحة إن معظم الحسابات أُنشئت في عام 2017 فضيحة وقد أصبحت أكثر نشاطًا في الشهرين الماضيين فضيحة  ولم يحدد موقع تويتر بعد عدد الحسابات التي علّقها فضيحة أو من يقف وراءها فضيحة  ويكتب تويتر على موقعه على الويب أنه لا يسمح للمستخدمين فضيحة بتضخيم المعلومات أو قمعها بصورة مصطنعة فضيحة أو الانخراط في سلوك يتلاعب فضيحة أو يعطّل تجربة الأشخاص على تويتر فضيحة فضيحة  تويتر يعجز عن حل مشاكله في سياق متصل أفاد تقرير صدر الأربعاء بأن موقع تويتر عانى من عجز في الأمن السيبراني؛ مما أدى إلى حدوث اختراق “بسيط” في شهر تموز/ يوليو الماضي نُسِب إلى مراهق من ولاية فلوريدا فضيحة وهو الاختراق الذي استولى فيه الشاب على حسابات العديد من أشهر الشخصيات في العالم فضيحة  كما أوصى التقرير الصادر عن إدارة الخدمات المالية في نيويورك بأنه يجب أن تُعامل كبرى شركات وسائل التواصل الاجتماعي معاملة خاصة فضيحة مثل بعض البنوك بعد الأزمة المالية في عام 2008 فضيحة وذلك مع هيئة تنظيمية مخصصة تراقب قدرتها على مكافحة الهجمات الإلكترونية فضيحة والتدخل في الانتخابات فضيحة

awqf mwqe altdwynat alqsyrh twytr mjmweh mn alhsabat almzyfh alty tdey anha mmlwkh lmwydyn swd llryys dwnald tramb whmlth leeadh antkhabh.

 

wqal twytr en alhsabat anthkt syasatha bshan almhtwa almzej waltlaeb balmnsh.

 

wnshrt edh hsabat mzyfh allghh almstneh dhatha، wmn dhlk ebarh: “nem، ana aswd wsaswِّt ltramb!”.

 

weml (daryn lynfyl) – alastadh almshark aldhy ydrs altdlyl aleelamy fy wsayl altwasl alajtmaey fy jameh klymswn – me alshfyyn fy shyfh (washntn bwst) ela alqsh. wktb ela twytr an almtsydyn "mwjwdwn hnak wyhawlwn altathyr fy mhadthatna qbl tshryn althany/ nwfmbr".

 

whsb mwqe aitn altqny ybdw an alhsabat almkhalfh tstkhdm swra msrwqh lashkhas hqyqyyn، wyshml dhlk: qdama almharbyn aleskryyn، wafrad enfadh alqanwn، fy swr mlfathm alshkhsyh.

 

wkan llhsabat almzyfh balmjml 265,000 eeadh tghryd، aw esharh. wqd jmet bed tlk alhsabat akthr mn 10,000 mtabe.

 

wqal lynfyl lwkalh rwytrz: en mezm alhsabat aُnshyt fy eam 2017، wqd asbht akthr nshatًa fy alshhryn almadyyn.

 

wlm yhdd mwqe twytr bed edd alhsabat alty elّqha، aw mn yqf wraaaha.

 

wyktb twytr ela mwqeh ela alwyb anh la ysmh llmstkhdmyn "btdkhym almelwmat aw qmeha bswrh mstneh، aw alankhrat fy slwk ytlaeb، aw yetّl tjrbh alashkhas ela twytr".

 

twytr yejz en hl mshaklh

 

fy syaq mtsl afad tqryr sdr alarbeaaa ban mwqe twytr eana mn ejz fy alamn alsybrany؛ mma ada ela hdwth akhtraq “bsyt” fy shhr tmwz/ ywlyw almady nُsِb ela mrahq mn wlayh flwryda، whw alakhtraq aldhy astwla fyh alshab ela hsabat aledyd mn ashhr alshkhsyat fy alealm.

 

kma awsa altqryr alsadr en edarh alkhdmat almalyh fy nywywrk banh yjb an tُeaml kbra shrkat wsayl altwasl alajtmaey meamlh khash، mthl bed albnwk bed alazmh almalyh fy eam 2008، wdhlk me hyyh tnzymyh mkhssh traqb qdrtha ela mkafhh alhjmat alelktrwnyh، waltdkhl fy alantkhabat.

أوقف موقع التدوينات القصيرة تويتر مجموعة من الحسابات المزيفة التي تدعي أنها مملوكة لمؤيدين سود للرئيس دونالد ترامب وحملته لإعادة انتخابه.

 

وقال تويتر إن الحسابات انتهكت سياساتها بشأن المحتوى المزعج والتلاعب بالمنصة.

 

ونشرت عدة حسابات مزيفة اللغة المصطنعة ذاتها، ومن ذلك عبارة: “نعم، أنا أسود وسأصوِّت لترامب!”.

 

وعمل (دارين لينفيل) – الأستاذ المشارك الذي يدرس التضليل الإعلامي في وسائل التواصل الاجتماعي في جامعة كليمسون – مع الصحفيين في صحيفة (واشنطن بوست) على القصة. وكتب على تويتر أن المتصيدين "موجودون هناك ويحاولون التأثير في محادثاتنا قبل تشرين الثاني/ نوفمبر".

 

وحسب موقع aitn التقني يبدو أن الحسابات المخالفة تستخدم صورا مسروقة لأشخاص حقيقيين، ويشمل ذلك: قدامى المحاربين العسكريين، وأفراد إنفاذ القانون، في صور ملفاتهم الشخصية.

 

وكان للحسابات المزيفة بالمجمل 265,000 إعادة تغريد، أو إشارة. وقد جمعت بعض تلك الحسابات أكثر من 10,000 متابع.

 

وقال لينفيل لوكالة رويترز: إن معظم الحسابات أُنشئت في عام 2017، وقد أصبحت أكثر نشاطًا في الشهرين الماضيين.

 

ولم يحدد موقع تويتر بعد عدد الحسابات التي علّقها، أو من يقف وراءها.

 

ويكتب تويتر على موقعه على الويب أنه لا يسمح للمستخدمين "بتضخيم المعلومات أو قمعها بصورة مصطنعة، أو الانخراط في سلوك يتلاعب، أو يعطّل تجربة الأشخاص على تويتر".

 

تويتر يعجز عن حل مشاكله

 

في سياق متصل أفاد تقرير صدر الأربعاء بأن موقع تويتر عانى من عجز في الأمن السيبراني؛ مما أدى إلى حدوث اختراق “بسيط” في شهر تموز/ يوليو الماضي نُسِب إلى مراهق من ولاية فلوريدا، وهو الاختراق الذي استولى فيه الشاب على حسابات العديد من أشهر الشخصيات في العالم.

 

كما أوصى التقرير الصادر عن إدارة الخدمات المالية في نيويورك بأنه يجب أن تُعامل كبرى شركات وسائل التواصل الاجتماعي معاملة خاصة، مثل بعض البنوك بعد الأزمة المالية في عام 2008، وذلك مع هيئة تنظيمية مخصصة تراقب قدرتها على مكافحة الهجمات الإلكترونية، والتدخل في الانتخابات.

تويتر يكشف سر حسابات السود المزيفة الداعمة لـ ترامب

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate