فن ومشاهير

جائزة محمد بن زايد لأفضل معلم خليجي تبدأ التقييم النهائي

جائزة محمد بن زايد لأفضل معلم خليجي تبدأ التقييم النهائي
جائزة محمد بن زايد لأفضل معلم خليجي تبدأ التقييم النهائي

بدأت جائزة محمد بن زايد لأفضل معلم خليجي مرحلة التقييم النهائي فضيحة الذي يستمر حتى نهاية الأسبوع المقبل فضيحة وهو آخر مراحل التقييم فضيحة ويتضمن إجراء مقابلات مع الهيئة الإشرافية وزملاء المعلم والطلبة فضيحة وإرسال استبانة شاملة لهم ولأولياء الأمور فضيحة تمهيداً للإعلان عن الفائزين بالجائزة في نوفمبر المقبل فضيحة  مرحلتان وكانت الجائزة فضيحة انتهت من المرحلتين الأولى والثانية من مراحل التقييم فضيحة وهما فترة التقييم المكتبي التي استمرت لأسبوع فضيحة وانتقلت بعدها إلى مرحلة المقابلات الشخصية التي امتدت على مدار أسبوع كذلك فضيحة حيث اختلفت مرحلة المقابلات في هذه الدورة عن الدورات السابقة بسبب الأوضاع الصحية الراهنة التي تشهدها الدول فضيحة وصعوبة مقابلة لجنة التحكيم للمعلم في بلده فضيحة ولذا تمت الاستعاضة عن ذلك بالمقابلات عن بعد فضيحة  بصمات وتميزت المقابلات الشخصية للمعلمين في الدورة الحالية للجائزة بمشاركات متميزة تفرد فيها المعلمون بأساليب ابتكارية ومبادرات تعليمية فضيحة تركت بصمات جليّة في مدارسهم فضيحة وبين طلبتهم وفي مسيرة التعليم فضيحة بجانب تحديد ساعتين لكل مقابلة للتعرف أكثر على إنجازات المعلم وجوانب التميز لديه فضيحة  وأكد الدكتور حمد الدرمكي الأمين العام للجائزة فضيحة أنه وفقاً للمستجدات الحالية فضيحة المتمثلة في الوضع الصحي فضيحة إلا أن جائزة محمد بن زايد لأفضل معلم خليجي فضيحة واصلت خطاها التربوية بقوة فضيحة متغلبة على المعوقات الطارئة فضيحة إذ لم يمنعها ذلك من أن تستمر في رحلة البحث عن المعلمين المتميزين والأفضل تربوياً على مستوى دول الخليج العربي فضيحة ومصر والأردن فضيحة مشيراً إلى أن الجائزة مرت بـ3 مراحل تقييم رئيسة تم تنفيذها افتراضياً «عن بعد» وبنجاح لافت فضيحة  نجاح وقال فضيحة «إن دعم القيادة الرشيدة فضيحة ممثلة بصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة فضيحة أسهم في إكساب الجائزة مقومات نجاحها وتفردها فضيحة واستمرارها فضيحة وبلوغها أهدافها الموضوعة بدقة وعناية فضيحة وذلك من خلال الكشف عن الكفاءات التربوية وأصحاب العطاء والمبادرات والمتميزين منهم فضيحة وإعادة الزخم للميدان التربوي عبر تكريس التميز ليكون سمة حاضرة في التوجه العام للمعلمين فضيحة ليس محلياً فقط وإنما عربياً فضيحة لتقدير أصحاب العطاء لأنبل مهنة» فضيحة  سمات وذكر «أن المرحلة النهائية للتقييم فضيحة تتضمن عدة محاور ومن بينها فضيحة إجراء مقابلات مع الهيئة الإشرافية وزملاء المعلم والطلبة فضيحة وإرسال استبانة شاملة لهم إضافة إلى أولياء الأمور فضيحة والهدف منها التعرف إلى رأيهم بشكل مفصل ودقيق عن دور المعلم وسمات محددة مدرجة ضمن معايير الجائزة فضيحة لقياس الأثر وتحديد المردود في تحصيل الطلبة فضيحة وما يبذله المعلم من جهود إضافية متميزة فضيحة وعطاءات تربوية راسخة» فضيحة وثمن الأمين العام للجائزة فضيحة دور أعضاء اللجان المنتسبة إلى الجائزة فضيحة وما يبذلونه من جهود دؤوبة فضيحة وهو ما كان له الأثر البالغ في المساهمة إلى حد كبير في تجاوز أية تحديات فضيحة واستكمال مراحل الجائزة فضيحة وتوسيع رقعة انتشارها فضيحة وارتفاع نسبة المشاركات من قبل المعلمين فضيحة  تقنية وذكر أن الدورة الحالية للجائزة شهدت تطويع التقنية والتكنولوجيا الحديثة في رسم ملامح وأفق واضح المعالم للجائزة للسير على سكة أهدافها المعلنة فضيحة وإرساء أطر تميزها فضيحة وتكريس الحراك التربوي فضيحة ونشر الإبداع والابتكار بين صفوف المعلمين فضيحة وتسعى الجائزة بدورها إلى رفع مكانتهم فضيحة وتكريمهم المستحق فضيحة وترسيخ دورهم المحوري في النهضة المعرفية فضيحة وبناء الأجيال المتعلمة والمهارية والمسؤولة التي تنهض بأوطانها وترسم ملامح مستقبلها فضيحة

bdat jayzh mhmd bn zayd lafdl melm khlyjy mrhlh altqyym alnhayy، aldhy ystmr hta nhayh alasbwe almqbl، whw akhr mrahl altqyym، wytdmn ejraaa mqablat me alhyyh aleshrafyh wzmlaaa almelm waltlbh، wersal astbanh shamlh lhm wlawlyaaa alamwr، tmhydaً lleelan en alfayzyn baljayzh fy nwfmbr almqbl.

 

mrhltan

 

wkant aljayzh، antht mn almrhltyn alawla walthanyh mn mrahl altqyym، whma ftrh altqyym almktby alty astmrt lasbwe، wantqlt bedha ela mrhlh almqablat alshkhsyh alty amtdt ela mdar asbwe kdhlk، hyth akhtlft mrhlh almqablat fy hdhh aldwrh en aldwrat alsabqh bsbb alawdae alshyh alrahnh alty tshhdha aldwl، wsewbh mqablh ljnh althkym llmelm fy bldh، wldha tmt alasteadh en dhlk balmqablat en bed.

 

bsmat

 

wtmyzt almqablat alshkhsyh llmelmyn fy aldwrh alhalyh lljayzh bmsharkat mtmyzh tfrd fyha almelmwn basalyb abtkaryh wmbadrat telymyh، trkt bsmat jlyّh fy mdarshm، wbyn tlbthm wfy msyrh altelym، bjanb thdyd saetyn lkl mqablh llterf akthr ela enjazat almelm wjwanb altmyz ldyh.

 

wakd aldktwr hmd aldrmky alamyn aleam lljayzh، anh wfqaً llmstjdat alhalyh، almtmthlh fy alwde alshy، ela an jayzh mhmd bn zayd lafdl melm khlyjy، waslt khtaha altrbwyh bqwh، mtghlbh ela almewqat altaryh، edh lm ymneha dhlk mn an tstmr fy rhlh albhth en almelmyn almtmyzyn walafdl trbwyaً ela mstwa dwl alkhlyj alerby، wmsr walardn، mshyraً ela an aljayzh mrt bـ3 mrahl tqyym ryysh tm tnfydhha aftradyaً «en bed» wbnjah laft.

 

njah

 

wqal: «en dem alqyadh alrshydh، mmthlh bsahb alsmw alshykh mhmd bn zayd al nhyan wly ehd abwzby nayb alqayd alaela llqwat almslhh، ashm fy eksab aljayzh mqwmat njahha wtfrdha، wastmrarha، wblwghha ahdafha almwdweh bdqh wenayh، wdhlk mn khlal alkshf en alkfaaaat altrbwyh washab aletaaa walmbadrat walmtmyzyn mnhm، weeadh alzkhm llmydan altrbwy ebr tkrys altmyz lykwn smh hadrh fy altwjh aleam llmelmyn، lys mhlyaً fqt wenma erbyaً، ltqdyr ashab aletaaa lanbl mhnh».

 

smat

 

wdhkr «an almrhlh alnhayyh lltqyym، ttdmn edh mhawr wmn bynha، ejraaa mqablat me alhyyh aleshrafyh wzmlaaa almelm waltlbh، wersal astbanh shamlh lhm edafh ela awlyaaa alamwr، walhdf mnha alterf ela rayhm bshkl mfsl wdqyq en dwr almelm wsmat mhddh mdrjh dmn meayyr aljayzh، lqyas alathr wthdyd almrdwd fy thsyl altlbh، wma ybdhlh almelm mn jhwd edafyh mtmyzh، wetaaaat trbwyh raskhh». wthmn alamyn aleam lljayzh، dwr aedaaa alljan almntsbh ela aljayzh، wma ybdhlwnh mn jhwd dwwbh، whw ma kan lh alathr albalgh fy almsahmh ela hd kbyr fy tjawz ayh thdyat، wastkmal mrahl aljayzh، wtwsye rqeh antsharha، wartfae nsbh almsharkat mn qbl almelmyn.

 

tqnyh

 

wdhkr an aldwrh alhalyh lljayzh shhdt ttwye altqnyh waltknwlwjya alhdythh fy rsm mlamh wafq wadh almealm lljayzh llsyr ela skh ahdafha almelnh، wersaaa atr tmyzha، wtkrys alhrak altrbwy، wnshr alebdae walabtkar byn sfwf almelmyn، wtsea aljayzh bdwrha ela rfe mkanthm، wtkrymhm almsthq، wtrsykh dwrhm almhwry fy alnhdh almerfyh، wbnaaa alajyal almtelmh walmharyh walmswwlh alty tnhd bawtanha wtrsm mlamh mstqblha.

بدأت جائزة محمد بن زايد لأفضل معلم خليجي مرحلة التقييم النهائي، الذي يستمر حتى نهاية الأسبوع المقبل، وهو آخر مراحل التقييم، ويتضمن إجراء مقابلات مع الهيئة الإشرافية وزملاء المعلم والطلبة، وإرسال استبانة شاملة لهم ولأولياء الأمور، تمهيداً للإعلان عن الفائزين بالجائزة في نوفمبر المقبل.

 

مرحلتان

 

وكانت الجائزة، انتهت من المرحلتين الأولى والثانية من مراحل التقييم، وهما فترة التقييم المكتبي التي استمرت لأسبوع، وانتقلت بعدها إلى مرحلة المقابلات الشخصية التي امتدت على مدار أسبوع كذلك، حيث اختلفت مرحلة المقابلات في هذه الدورة عن الدورات السابقة بسبب الأوضاع الصحية الراهنة التي تشهدها الدول، وصعوبة مقابلة لجنة التحكيم للمعلم في بلده، ولذا تمت الاستعاضة عن ذلك بالمقابلات عن بعد.

 

بصمات

 

وتميزت المقابلات الشخصية للمعلمين في الدورة الحالية للجائزة بمشاركات متميزة تفرد فيها المعلمون بأساليب ابتكارية ومبادرات تعليمية، تركت بصمات جليّة في مدارسهم، وبين طلبتهم وفي مسيرة التعليم، بجانب تحديد ساعتين لكل مقابلة للتعرف أكثر على إنجازات المعلم وجوانب التميز لديه.

 

وأكد الدكتور حمد الدرمكي الأمين العام للجائزة، أنه وفقاً للمستجدات الحالية، المتمثلة في الوضع الصحي، إلا أن جائزة محمد بن زايد لأفضل معلم خليجي، واصلت خطاها التربوية بقوة، متغلبة على المعوقات الطارئة، إذ لم يمنعها ذلك من أن تستمر في رحلة البحث عن المعلمين المتميزين والأفضل تربوياً على مستوى دول الخليج العربي، ومصر والأردن، مشيراً إلى أن الجائزة مرت بـ3 مراحل تقييم رئيسة تم تنفيذها افتراضياً «عن بعد» وبنجاح لافت.

 

نجاح

 

وقال: «إن دعم القيادة الرشيدة، ممثلة بصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أسهم في إكساب الجائزة مقومات نجاحها وتفردها، واستمرارها، وبلوغها أهدافها الموضوعة بدقة وعناية، وذلك من خلال الكشف عن الكفاءات التربوية وأصحاب العطاء والمبادرات والمتميزين منهم، وإعادة الزخم للميدان التربوي عبر تكريس التميز ليكون سمة حاضرة في التوجه العام للمعلمين، ليس محلياً فقط وإنما عربياً، لتقدير أصحاب العطاء لأنبل مهنة».

 

سمات

 

وذكر «أن المرحلة النهائية للتقييم، تتضمن عدة محاور ومن بينها، إجراء مقابلات مع الهيئة الإشرافية وزملاء المعلم والطلبة، وإرسال استبانة شاملة لهم إضافة إلى أولياء الأمور، والهدف منها التعرف إلى رأيهم بشكل مفصل ودقيق عن دور المعلم وسمات محددة مدرجة ضمن معايير الجائزة، لقياس الأثر وتحديد المردود في تحصيل الطلبة، وما يبذله المعلم من جهود إضافية متميزة، وعطاءات تربوية راسخة». وثمن الأمين العام للجائزة، دور أعضاء اللجان المنتسبة إلى الجائزة، وما يبذلونه من جهود دؤوبة، وهو ما كان له الأثر البالغ في المساهمة إلى حد كبير في تجاوز أية تحديات، واستكمال مراحل الجائزة، وتوسيع رقعة انتشارها، وارتفاع نسبة المشاركات من قبل المعلمين.

 

تقنية

 

وذكر أن الدورة الحالية للجائزة شهدت تطويع التقنية والتكنولوجيا الحديثة في رسم ملامح وأفق واضح المعالم للجائزة للسير على سكة أهدافها المعلنة، وإرساء أطر تميزها، وتكريس الحراك التربوي، ونشر الإبداع والابتكار بين صفوف المعلمين، وتسعى الجائزة بدورها إلى رفع مكانتهم، وتكريمهم المستحق، وترسيخ دورهم المحوري في النهضة المعرفية، وبناء الأجيال المتعلمة والمهارية والمسؤولة التي تنهض بأوطانها وترسم ملامح مستقبلها.

جائزة محمد بن زايد لأفضل معلم خليجي تبدأ التقييم النهائي

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى