News

مأرب 2021 الجيش اليمني يقترب من مشارف الحزم ويكسر هجمات حوثية في

مأرب 2021 الجيش اليمني يقترب من مشارف الحزم ويكسر هجمات حوثية في

مأرب marb في مشارف الحزم ويكسر اليمني الجيش هجمات حوثية من يقترب

Fri, 26 Feb 2021 00:00:00 +0300

في تحول نوعي، حرر الجيش اليمني منطقة الجدافر الاستراتيجية شرق مدينة الحزم عاصمة محافظة الجوف، وبات على تخومها في طريقه لدحر الميليشيات الحوثية الانقلابية 

أخبار دولية وعربية

في تحول نوعي، حرر الجيش اليمني منطقة الجدافر الاستراتيجية شرق مدينة الحزم عاصمة محافظة الجوف، وبات على تخومها في طريقه لدحر الميليشيات الحوثية الانقلابية المدعومة من إيران، وذلك بالتزامن مع استعادته قرية «الزور» في مديرية صرواح غرب مأرب، وصده هجمات انتحارية رافقها إسقاط 4 مسيرات حوثية.

وفي هذا السياق أفادت المصادر العسكرية الرسمية أمس (الخميس) بأن الميليشيا الحوثية المتمردة المدعومة من إيران، تكدبت الخميس، خسائر بشرية كبيرة، بنيران الجيش، في مختلف جبهات غرب مأرب.

ونقلت المصادر أن القوات الحكومية شنت هجوما مباغتا على مواقع تمركز الميليشيا الحوثية، في جبهة صرواح، تمكنت خلاله من تحرير عدد من المواقع، بما فيها قرية «الزور» كما استهدفت بالمدفعية تجمعات وتعزيزات للجماعة غرب الجبهة ذاتها، وأوقعت قتلى وجرحى حوثيين.

وأحبطت قوات الجيش اليمني – بحسب المصادر – هجوما للميليشيا الحوثية، في الأطراف الشمالية الغربية لمحافظة مأرب، وأجبرتها على التراجع، بعد أن كبدتها خسائر بشرية، في حين تمكنت في جبهة الكسارة من إسقاط ثلاث طائرات مسيرة مفخخة أطلقتها الميليشيا، بهدف استهداف أحياء سكنية في المحافظة.

وأضافت المصادر أن قوات الجيش كسرت هجمتين انتحاريتين، شنتهما الميليشيا الحوثية المتمردة، في جبهات نهم شرق صنعاء، وجبهات شمال غربي وجنوب مأرب.

ففي جبهة الجدعان، نهم – بحسب الإعلام العسكري – تمكن الجيش والمقاومة من كسر هجوم للميليشيا، حاولت التقدم من خلاله إلى مواقع الجيش في منطقة محزام ماس وسائلة المخدرة.

ونقل موقع الجيش عن مصدر ميداني قوله إن المواجهات استمرت لساعات، تكبدت فيها الميليشيا الحوثية الانقلابية خسائر كبيرة، إذ سقط 17 عنصراً كما تمكن الجيش من إحراق وتدمير 4 آليات عسكرية.

وفيما نفذ طيران تحالف دعم الشرعية أثناء المعارك غارتين جويتين استهدفتا تجمعات وعربات قتالية تابعة للميليشيا في وادي الضيق، كانت في طريقها إلى الجبهة ذاتها، أوضحت المصادر أن قوات الجيش كسرت هجوماً آخر للميليشيا الحوثية، في جبهة حيد آل أحمد في مديرية رحبة جنوب مأرب.

وأفاد قائد جبهة جبل مراد العميد الركن، حسين الحليسي في تصريحات رسمية بأن عناصر الجيش تمكنوا من دحر عناصر الميليشيا بعد محاولتهم التسلل إلى بعض مواقع الجيش في جبهة حيد آل أحمد في مديرية رحبة.

وأكد العميد الحليسي أن الميليشيات فشلت في تحقيق أي تقدم، وأنها تكبدت عشرات القتلى والجرحى بنيران الجيش والمقاومة، حيث تعود الحشود والأنساق البشرية، التي تزج بها الميليشيا الحوثية في مديرية رحبة جثثاً هامدة.

وفي محافظة الجوف المجاورة التي تشهد تسارعا في تقدم الجيش اليمني أكد اللواء أمين الوائلي قائد المنطقة العسكرية السادسة أن قواته مسنودة بالمقاومة الشعبية حررت منطقة الجدافر الاستراتيجية بالكامل، وأصبحت على مشارف مدينة الحزم عاصمة محافظة الجوف.

وأوضح اللواء الوائلي بحسب المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية، أن «معنويات أبطال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في أعلى المستويات ولم يسبق لها مثيل وكل يوم تزداد معنوياتهم».

لافتاً إلى استعداد «أبطال الجيش مواصلة التقدم وفقاً لتوجيهات القيادة السياسية والعسكرية».

وتابع «معسكر اللبنات الاستراتيجي أصبح خلف قوات الجيش الوطني بعد أن تقدمت شمالاً، وأصبحت موازية لمنطقة اللبنات العليا، وباتت قوات الجيش الوطني على مشارف مدينة الحزم عاصمة الجوف».

وفي الوقت الذي أعلن فيه الجيش اليمني يوم أمس إسقاط طائرة مفخخة أطلقتها ميليشيات الحوثي في جبهة النضود شرق مدينة الحزم، شدد العميد أحمد الأشول مدير دائرة التوجيه المعنوي في القوات المسلحة اليمنية على أن قوات الجيش تقف اليوم على مشارف مدينة الحزم عاصمة محافظة الجوف، وأن ما يبثه العدو يعد دعاية زائفة وأكاذيب يضلل من خلالها البسطاء ويحشدهم إلى محارق الموت.

بحسب تعبيره.

وحذر الأشول من أن «الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران تستقطب المشايخ والوجهاء والأعيان لمساندتها أثناء انقلابها وحربها على الدولة، ثم تقوم بتصفيتهم متى ما استغنت عن خدماتهم في غمضة عين».

يشار إلى أن الميليشيات الحوثية الانقلابية تشن بتوجيهات إيرانية هجوماً مكثفاً على محافظة مأرب منذ أسابيع فشلت خلاله في تحقيق أي تقدم بعد تصدي الجيش اليمني والمقاومة الشعبية لها.

ودعا المبعوثان الأممي والأميركي لليمن إلى جانب الاتحاد الأوروبي الميليشيات الحوثية إلى وقف الهجوم على مأرب التي تحتضن أكثر من 2 مليون نازح من أبناء اليمن الفارين من هذه الميليشيات.

ويعتقد محللون أن الميليشيات الحوثية تحاول كسب المزيد من الأراضي قبل البدء في مشاورات سياسية مرتقبة في ظل الجهود الدولية المكثفة لإنهاء الصراع في اليمن.

إلا أن ذلك – وفقاً لمصادر دبلوماسية – يمثل استغلالاً سيئاً وزيادة لمعاناة الشعب اليمني.

وتقول الحكومة اليمنية إنها ماضية في تحرير كافة الأراضي من قبضة الجماعة الحوثية التي يديرها قادة الحرس الثوري الإيراني وعلى رأسهم حسن إيرلو.

كما تتهم الشرعية الجماعة الانقلابية بأنها «لم تحترم أي اتفاقات أو دعوات للسلام من المجتمع الدولي، وأنها لا تفهم سوى لغة القوة، وهو ما يحتم على الجيش الاستمرار في مهامه لاستعادة الدولة والقضاء على الانقلاب».

انقر هنا للاشتراك في نشرتنا الأخبارية المجانية

© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام

.

مأرب marb

Fri, 26 Feb 2021 00:00:00 +0300

تتعزّز، يوماً بعد يوم، اللّحمة القبلية التي تشتغل قيادة صنعاء على نسجها حول عملية تحرير مدينة مأرب، في وقت تعجز فيه القوات الموالية لـ«التحالف» السعودي 

تتعزّز، يوماً بعد يوم، اللّحمة القبلية التي تشتغل قيادة صنعاء على نسجها حول عملية تحرير مدينة مأرب، في وقت تعجز فيه القوات الموالية لـ«التحالف» السعودي – الإماراتي عن إعادة عقارب الساعة الميدانية إلى الوراء، على رغم كلّ التعزيزات التي تتلقّاها

صنعاء | بالتزامن مع تصاعد الضغوط الدولية لوقف المواجهات المحتدمة عند تخوم مدينة مأرب، انطلق، أمس، بثٌّ إذاعي مشترك لأكثر من عشر إذاعات وطنية، أبرزها «إذاعة صنعاء» و«إذاعة الجيش واللجان الشعبية»، مواكَبةً لتطوُّرات جبهة مأرب، وتعزيزاً لعملية التواصل مع أبناء قبائل المحافظة.

يأتي ذلك في وقت تَمضي فيه حكومة صنعاء في محاولة سحب البساط من تحت القوات الموالية للرئيس المنتهية ولايته، عبد ربه منصور هادي، بالتفاوض مع مَن تبقّى من قبائل عبيدة ومراد وجهم، بعدما حَقّقت نجاحات كبيرة خلال الأيام الماضية، وأبرمت عدداً من الاتفاقيات مع مشائخ «عبيدة».

وعلى رغم تراجع حدّة المواجهات في جبهات الكسارة ونخلا شمال غرب مدينة مأرب، ما عدا مناوشات متقطّعة وتبادل للقصف المدفعي بين الطرفين، احتدمت المعارك في جبهة رغوان يوم أمس، عقب محاولة قوات هادي شنّ هجوم على منطقة الحزمة الواقعة في نطاق الجبهة نفسها، وذلك إثر اعترافها بتعرُّض اجتماع قيادي برئاسة رئيس الأركان، اللواء صغير بن عزيز، لهجوم بصاروخ باليستي استهدف معسكر صحن الجن غرب مدينة مأرب.

ووفقاً لمصادر مطّلعة، فقد تَسبّب الهجوم بسقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف قوات هادي بينهم قيادات عسكرية، فيما فشلت تلك القوات في إحراز أيّ تقدُّم خلال اليومين الماضيين في جبهات شرق صرواح، بعد سيطرة الجيش و«اللجان» على مناطق واسعة من جهة جنوب غرب سدّ مأرب، وتحقيقهما تقدُّماً ملحوظاً في وادي ذنة باتجاه منطقة الإديرم، آخر مواقع قوات هادي بالقرب من شواطئ سدّ مأرب الجنوبي.

ونتيجة لهذا التقدُّم الذي مَكّنها من السيطرة على أجزاء من السدّ، تمكّنت قوات صنعاء من استهداف وإغراق قارب دورية في بحيرة سدّ مأرب، يحمل أركان كتيبة حماية السدّ، وخمسة أفراد من القوات الخاصة.

قوات هادي، مسنودةً بالآلاف من عناصر الميليشيات القادمة من المحافظات الجنوبية ومحافظة تعز وعناصر تنظيمَي «القاعدة» و«داعش»، صَعّدت عسكرياً، أيضاً، في جبهة الجدافر شمال العلم الأبيض الواقع في نطاق جبهات شمال مأرب وجنوب الجوف، مُحاوِلةً تحقيق تقدُّم على الأرض، إلّا أن هجومها، المُغطّى بغارات طيران العدوان، فشل في بلوغ هدفه بعد معارك دامت 48 ساعة، بل وأفقد قوات هادي المزيد من المواقع العسكرية في غرب جبهة الجدافر وشرق جبل الأقشع، والحال نفسه ينسحب على جبهات صرواح ومراد.تتفاوض قوات صنعاء مع مَن تبقّى من قبائل عبيدة ومراد وجهم

ووسط مساعٍ دولية يقودها المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، الذي حاول مقايضة صنعاء على وقف التقدُّم في مأرب مقابل الإفراج عن 14 سفينة وقود يحتجزها «التحالف» منذ أشهر، كشف مصدر قبلي في صرواح عن قيام قوات هادي بنقل العشرات من الأُسر النازحة من مخيّمات منطقة الزور إلى منطقة قريبة من الطلعة الحمراء، منبّهاً إلى أن ذلك يُعرّض حياة الأسر النازحة لخطر الموت، لأن إعادة توطينها في مناطق قريبة من المواجهات، وبالقرب من خطّ التماس، يدلّ على وجود نوايا لاستخدامها كدروع بشرية.

وكانت «منظّمة الهجرة الدولية» أكدت تعرُّض مواقع نزوح في غرب مأرب لقصف مدفعي من قِبَل قوات هادي الأسبوع الماضي، فضلاً عن شنّ الطيران السعودي هجمات جوية بالقرب من مخيّمات النازحين في مأرب.

وتفيد الوحدة التنفيذية لإدارة مخيّمات النازحين في اليمن بأنها سَجّلت نزوح أكثر من 1500 أسرة (12 ألف شخص) خلال الأسبوعين الأخيرين، جرّاء تصاعد القتال في مأرب.

وأوضحت الوحدة، في تقرير لها، أن 90% من تلك الأُسر نزحت من مديرية صرواح، و4.6% من مديرية بني ضبيان، و5% من مديرية رغوان.
في هذا الوقت، وكردّ فعل على لقاء قبلي عقده حزب «الإصلاح» في مأرب وشارك فيه مشائخ موالون للحزب ينحدرون من محافظات أخرى، عقد عدد من كبار مشائخ مأرب، الذين أعلنوا انضمامهم أخيراً إلى صنعاء، لقاءً مضادّاً في العاصمة، شدّدوا فيه على أهمية تحرير المدينة من الميليشيات التي تمّ استجلابها من خارج المحافظة للدفاع عن مصالح قوى محلية وخارجية.

وأكد أحد كبار مشائخ قبيلة جهم المأربية، الشيخ ناجي المصري، في اللقاء، أن «الشعب اليمني مع قيادته عازم على تحرير مأرب مهما كان عويل وصراخ التحالف السعودي – الإماراتي»، مضيفاً أن «عملية تحرير مأرب سوف تتمّ مِن قِبَل أبنائها»، داعياً إلى الكفّ عن القتال «مَن تَبقّى من أبناء المحافظة في صفوف ميليشيات الإصلاح التي تنهب ثروات ومقدّرات مأرب وتسوق أبناءها إلى الموت».

وأشار إلى أن هناك من يسوّق للرأي العام الدولي أن القادمين لتحرير مأرب «غزاة»، وقال: «لم نسمع منذ أن خُلقنا في دساتير وأعراف العالم أن أحداً يمنع إنساناً من تحرير بلاده، وما يحدث من تضليل لن يثنينا عن تحرير محافظتنا من دنس الاحتلال»، مؤكداً أن «مأرب ليست ولاية أميركية ولا مقاطعة بريطانية، وعملية التحرير ماضية دون تراجع».
وذكّر الشيخ سعيد سلامة، من مشائخ قبيلة الجدعان، بدوره، بأن «مأرب محتلّة منذ ستّ سنوات…

وتعرّض أبناؤها لأبشع الجرائم»، لافتاً إلى أن «معركة تحرير المحافظة نتصدّر صفوفها نحن أبناء مأرب…

ولا يمكن أن يوقفنا أحد».

وهو ما أكده، أيضاً، الشيخ ناصر الأقرع، أحد أبرز مشائخ «الجدعان»، الذي طمأن إلى أن «العملية تهدف إلى طرد المحتلّ ولا تستهدف أبناء محافظة مأرب بأيّ حال من الأحوال»، مُتوجّهاً إلى مَن تبقّى من أبناء المحافظة في صفوف «التحالف» بالقول: «عيب علينا أن تبقى مأرب منطلقاً لتنفيذ مخطّطات الأميركيين والبريطانيين».

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا

وعلى رغم تراجع حدّة المواجهات في جبهات الكسارة ونخلا شمال غرب مدينة مأرب، ما عدا مناوشات متقطّعة وتبادل للقصف المدفعي بين الطرفين، احتدمت المعارك في جبهة رغوان يوم أمس، عقب محاولة قوات هادي شنّ هجوم على منطقة الحزمة الواقعة في نطاق الجبهة نفسها، وذلك إثر اعترافها بتعرُّض اجتماع قيادي برئاسة رئيس الأركان، اللواء صغير بن عزيز، لهجوم بصاروخ باليستي استهدف معسكر صحن الجن غرب مدينة مأرب.

ووفقاً لمصادر مطّلعة، فقد تَسبّب الهجوم بسقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف قوات هادي بينهم قيادات عسكرية، فيما فشلت تلك القوات في إحراز أيّ تقدُّم خلال اليومين الماضيين في جبهات شرق صرواح، بعد سيطرة الجيش و«اللجان» على مناطق واسعة من جهة جنوب غرب سدّ مأرب، وتحقيقهما تقدُّماً ملحوظاً في وادي ذنة باتجاه منطقة الإديرم، آخر مواقع قوات هادي بالقرب من شواطئ سدّ مأرب الجنوبي.

ونتيجة لهذا التقدُّم الذي مَكّنها من السيطرة على أجزاء من السدّ، تمكّنت قوات صنعاء من استهداف وإغراق قارب دورية في بحيرة سدّ مأرب، يحمل أركان كتيبة حماية السدّ، وخمسة أفراد من القوات الخاصة.

قوات هادي، مسنودةً بالآلاف من عناصر الميليشيات القادمة من المحافظات الجنوبية ومحافظة تعز وعناصر تنظيمَي «القاعدة» و«داعش»، صَعّدت عسكرياً، أيضاً، في جبهة الجدافر شمال العلم الأبيض الواقع في نطاق جبهات شمال مأرب وجنوب الجوف، مُحاوِلةً تحقيق تقدُّم على الأرض، إلّا أن هجومها، المُغطّى بغارات طيران العدوان، فشل في بلوغ هدفه بعد معارك دامت 48 ساعة، بل وأفقد قوات هادي المزيد من المواقع العسكرية في غرب جبهة الجدافر وشرق جبل الأقشع، والحال نفسه ينسحب على جبهات صرواح ومراد.تتفاوض قوات صنعاء مع مَن تبقّى من قبائل عبيدة ومراد وجهم

ووسط مساعٍ دولية يقودها المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، الذي حاول مقايضة صنعاء على وقف التقدُّم في مأرب مقابل الإفراج عن 14 سفينة وقود يحتجزها «التحالف» منذ أشهر، كشف مصدر قبلي في صرواح عن قيام قوات هادي بنقل العشرات من الأُسر النازحة من مخيّمات منطقة الزور إلى منطقة قريبة من الطلعة الحمراء، منبّهاً إلى أن ذلك يُعرّض حياة الأسر النازحة لخطر الموت، لأن إعادة توطينها في مناطق قريبة من المواجهات، وبالقرب من خطّ التماس، يدلّ على وجود نوايا لاستخدامها كدروع بشرية.

وكانت «منظّمة الهجرة الدولية» أكدت تعرُّض مواقع نزوح في غرب مأرب لقصف مدفعي من قِبَل قوات هادي الأسبوع الماضي، فضلاً عن شنّ الطيران السعودي هجمات جوية بالقرب من مخيّمات النازحين في مأرب.

وتفيد الوحدة التنفيذية لإدارة مخيّمات النازحين في اليمن بأنها سَجّلت نزوح أكثر من 1500 أسرة (12 ألف شخص) خلال الأسبوعين الأخيرين، جرّاء تصاعد القتال في مأرب.

وأوضحت الوحدة، في تقرير لها، أن 90% من تلك الأُسر نزحت من مديرية صرواح، و4.6% من مديرية بني ضبيان، و5% من مديرية رغوان.
في هذا الوقت، وكردّ فعل على لقاء قبلي عقده حزب «الإصلاح» في مأرب وشارك فيه مشائخ موالون للحزب ينحدرون من محافظات أخرى، عقد عدد من كبار مشائخ مأرب، الذين أعلنوا انضمامهم أخيراً إلى صنعاء، لقاءً مضادّاً في العاصمة، شدّدوا فيه على أهمية تحرير المدينة من الميليشيات التي تمّ استجلابها من خارج المحافظة للدفاع عن مصالح قوى محلية وخارجية.

وأكد أحد كبار مشائخ قبيلة جهم المأربية، الشيخ ناجي المصري، في اللقاء، أن «الشعب اليمني مع قيادته عازم على تحرير مأرب مهما كان عويل وصراخ التحالف السعودي – الإماراتي»، مضيفاً أن «عملية تحرير مأرب سوف تتمّ مِن قِبَل أبنائها»، داعياً إلى الكفّ عن القتال «مَن تَبقّى من أبناء المحافظة في صفوف ميليشيات الإصلاح التي تنهب ثروات ومقدّرات مأرب وتسوق أبناءها إلى الموت».

وأشار إلى أن هناك من يسوّق للرأي العام الدولي أن القادمين لتحرير مأرب «غزاة»، وقال: «لم نسمع منذ أن خُلقنا في دساتير وأعراف العالم أن أحداً يمنع إنساناً من تحرير بلاده، وما يحدث من تضليل لن يثنينا عن تحرير محافظتنا من دنس الاحتلال»، مؤكداً أن «مأرب ليست ولاية أميركية ولا مقاطعة بريطانية، وعملية التحرير ماضية دون تراجع».
وذكّر الشيخ سعيد سلامة، من مشائخ قبيلة الجدعان، بدوره، بأن «مأرب محتلّة منذ ستّ سنوات…

وتعرّض أبناؤها لأبشع الجرائم»، لافتاً إلى أن «معركة تحرير المحافظة نتصدّر صفوفها نحن أبناء مأرب…

ولا يمكن أن يوقفنا أحد».

وهو ما أكده، أيضاً، الشيخ ناصر الأقرع، أحد أبرز مشائخ «الجدعان»، الذي طمأن إلى أن «العملية تهدف إلى طرد المحتلّ ولا تستهدف أبناء محافظة مأرب بأيّ حال من الأحوال»، مُتوجّهاً إلى مَن تبقّى من أبناء المحافظة في صفوف «التحالف» بالقول: «عيب علينا أن تبقى مأرب منطلقاً لتنفيذ مخطّطات الأميركيين والبريطانيين».

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا

جميع التعليقات

© ٢٠١٨.

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي ٤,٠ (يتوجب نسب المقال الى «الأخبار» – يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية – يُحظر أي تعديل في النص)، ما لم يرد تصريح غير ذلك.

طوّر نظام الموقع فريق «الأخبار» التقني

.


مأرب 2021 الجيش اليمني يقترب من مشارف الحزم ويكسر هجمات حوثية في

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى